مساع لوقف إطلاق النار وتحذيرات من كارثة إنسانية في تعز
الرأي الثالث - متابعات
كشف القيادي الحوثي محمد البخيتي لوكالة أسوشييتد برس، اليوم الأربعاء، أن سلطنة عُمان وروسيا والصين دخلت على الخط سعياً للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وقال إن سلطنة عُمان حاولت إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، كما حاولت روسيا والصين القيام بهذا الأمر أيضاً عبر إيران.
وأضاف: "نرحب بأي وساطة تؤدي إلى نهاية الحرب، نحن مستعدون لإنهاء شامل للحرب والحصار من الجانبين، وليس فقط وقف إطلاق نار مؤقتاً".
في غضون ذلك، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، آخر التطورات في اليمن، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية.
من جانبه، توعّد مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، جماعة الحوثيين بأنها ستواجه عواقب الاستهدافات الصاروخية الأخيرة لأراضي المملكة، ولا سيّما الضربة على مطار الملك خالد التي خلفت 12 قتيلاً ومئات الجرحى.
وأثنى المجلس "على العمليات العسكرية التي ينفذها التحالف في اليمن لتحييد خطر مليشيا الحوثي"، وأكد المجلس، في بيانه أن المملكة "لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب".
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية في اليمن، مع إطلاق القوات الحكومية عملية "فجر اليمن" وما رافقها من مواجهات ميدانية وغارات جوية، واتساع نطاق العمليات المعلنة لتشمل أهدافاً داخل السعودية ومناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين أو تشهد مواجهات معهم،
وسط مخاوف من انعكاسات التصعيد على أمن الملاحة الجوية وحركة الطيران في المنطقة.
ويزيد امتداد العمليات إلى مناطق متعددة تعقيد الوضع الأمني والإنساني، ولا سيّما في محافظة تعز التي تعاني منذ سنوات من تداعيات الحرب وتدهور الخدمات الأساسية.
وفي السياق، حذّرت السلطة المحلية في تعز من تفاقم الأوضاع الإنسانية، متهمة جماعة الحوثيين بتشديد الحصار ومنع وصول إمدادات المياه والغذاء والدواء والوقود، وتعطيل نقل النفايات إلى المكب.
ودعا المحافظ نبيل شمسان إلى تحرك عاجل لفك الحصار وإنقاذ السكان، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوقف الانتهاكات.