“ أحمد سيف حاشد ”
من ثائر إلى طاغية..!بعد قرابة الساعة، تفاجأتُ بالضابط المتحفّز وقد خمدت حميّته رغماً عنه. رأيته منكسراً، زامّاً شفتيه، قاطباً حاجبيه، بوجه عابس مكسوٍّ بخيبة أكبر من أن تُدارى.. أمر الحارس بامتعاض أشدّ منه أن يُخلي سبيلي، دون أن يتحدث معي ببنت شفة. لقد خاب مراده، وأُحبط كيده، و«عاد بخفي...