غارات تستهدف مطار أبو الظهور في إدلب شمال غربي سورية
الرأي الثالث - وكالات
استهدفت غارات يرجح أنها إسرائيلية، فجر اليوم الثلاثاء، مطار أبو الظهور في محافظة إدلب، شمال غربي سورية، وفق ما أكده مصدر في وزارة الدفاع السورية .
وفي وقت ذكر فيه المصدر أن الغارات نفذتها طائرات إسرائيلية، لم يصدر أي تأكيد من الجانب الإسرائيلي حتى الساعة.
وبلغ عدد الغارات الأولية التي استهدفت المطار 4 غارات، نُفذت تحديداً في الساعة الثانية و50 دقيقة فجراً بالتوقيت المحلي من طائرتَين حربيتَين تابعتَين لجيش الاحتلال الاسرائيلي، مستهدفة مدرج المطار، وفق المصدر، الذي أكد عدم وقوع إصابات في صفوف مقاتلي الجيش السوري المتمركزين في المطار.
وأكد المصدر أن الغارات التي استهدفت المطار تسببت بأضرار في المدارج. ويقع المطار بين محافظتَي إدلب وحماة، ويبعد 50 كيلومتراً عن مدينة إدلب، و50 مثلها عن مدينة حماة، و36 كيلومتراً عن خناصر.
ويُعدّ مطار أبو الظهور ثاني أكبر مطار عسكري سوري في شمال البلاد، ويوجد فيه 22 مدرجاً، وتبلغ مساحته 8 كيلومترات مربعة تقريباً.
وإبان الحرب في سورية سبق أن سيطرت عليه فصائل المعارضة في سبتمبر/أيلول 2015.
وفي 21 يناير/كانون الثاني 2018، أعلنت قوات نظام الأسد المخلوع سيطرتها الكاملة على المطار، وبقي تحت سيطرتها حتى سقوط النظام في ديسمبر/ كانون الأول 2024.
ومنذ ذلك الحين، كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته وتوغلاته في سورية، إذ تمكّن من تدمير سلاح الجو السوري على نحوٍ شبه كامل، إلى جانب استهداف منظومات للدفاع الجوي وصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى ومستودعات للأسلحة والصواريخ ومراكز للبحوث العلمية.
وشملت الضربات الإسرائيلية عدداً من أبرز المطارات والمنشآت العسكرية السورية، ولا سيّما مطار حماة العسكري، ومطارات التيفور والشعيرات وتدمر والضمير والمزة، إضافة إلى استهداف الأسطول البحري الحربي في ميناءي اللاذقية وطرطوس.
ومنذ ذلك الحين، بدأت السلطات السورية خطوات لإعادة تأهيل المؤسسة العسكرية وقدراتها الجوية. ولم يصدر حتى الساعة أي تعليق إسرائيلي بشأن الغارات على سورية.