وزيرة الخارجية: الحوثيون يحوّلون اليمن إلى منصة للمشروع الإيراني
الرأي الثالث - متابعات
أكدت وزيرة الخارجية أفراح الزوبة، أن ممارسات ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران تدفع اليمن نحو صراعات لا تخدم مصالح الشعب اليمني، محذرة من تداعياتها على أمن واستقرار المنطقة وسلامة الملاحة الدولية.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن الزوبة قولها إن استمرار الاعتداءات من دون تبعات أو كلفة من شأنه أن يعرقل أي مساعٍ للتوصل إلى حل سياسي مستدام، مشددة على أن «كل تجاوز بلا تكلفة يشجع التجاوز الذي يليه».
وأشارت الوزيرة إلى أن مصالح الحوثيين تتقاطع مع المشروع الإيراني عندما يخدم ذلك توسيع النفوذ وفرض الأمر الواقع، متهمة الجماعة بالسعي إلى توظيف الموقع الجغرافي لليمن كمنصة لتهديد دول الجوار والسفن والموانئ والممرات البحرية.
وأضافت أن الحوثيين يعملون على تحويل البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن إلى ساحات للضغط والابتزاز، لافتة إلى امتداد التصعيد إلى استهداف ميناء المخا، إلى جانب تهديد حركة الملاحة الدولية.
وبحسب الزوبة، فإن التصعيد الحوثي لم يقتصر على التهديدات البحرية، بل شمل استهداف القوات المسلحة في مأرب وحضرموت، ومخيمات النازحين والأعيان المدنية في مأرب والمخا
فضلًا عن الاعتداءات على نجران جنوب السعودية والتهديدات التي طالت السفن والممرات البحرية في البحر الأحمر وباب المندب.
وترى الوزيرة أن هذه التطورات جاءت في توقيت كانت فيه الجهود السياسية لا تزال قائمة، وفي مقدمتها المساعي السعودية الرامية إلى إعادة الأطراف اليمنية إلى المسار السياسي، معتبرة أن استمرار التصعيد يقوض فرص التهدئة ويزيد تعقيدات الأزمة اليمنية.
وفي ما يتعلق بأمن الملاحة، رحبت الزوبة بالتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات الذي أطلقته السعودية، معتبرة إياه خطوة مهمة نحو تعزيز أمن الممرات البحرية.
وقالت إن أهمية التحالف تكمن في الانتقال من التعامل مع التهديدات عبر ردود متفرقة إلى منظومة تعاون مؤسسية تشمل حماية السفن وتبادل المعلومات ورفع مستوى الوعي البحري والتدريب وتعزيز القدرات على مواجهة المخاطر.