تعيينات عسكرية رفيعة وسط إدانات لهجمات الحوثيين على الملاحة
الرأي الثالث - متابعات
أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة رشاد العليمي، اليوم الأربعاء، قرارات جمهورية شملت تعيينات رفيعة في المؤسسة العسكرية والأمنية، بالتزامن مع إدانات رسمية وحزبية للهجمات المستمرة التي تنفذها جماعة الحوثي على الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وشملت القرارات الرئاسية التي أوردتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) تعيين اللواء الركن طيار عبد العزيز المحيا قائداً للقوات الجوية والدفاع الجوي، والعقيد ناشر باجري رئيساً لأركان الحرب (مع ترقيته إلى رتبة عميد)،
إلى جانب ترقية وتعيين كل من اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، واللواء الركن طيار راشد الجند مستشارين لرئيس مجلس القيادة الرئاسي برتبة فريق، وتعيين العميد الركن يحيى كزمان وكيلاً لقطاع الأمن الداخلي، والعميد الركن أحمد سعد السقطري وكيلاً لقطاع الأمن الخارجي في الجهاز المركزي لأمن الدولة.
وتأتي حزمة التعيينات العسكرية والأمنية في وقت تكثف فيه السلطات الشرعية اليمنية جهودها لترتيب وهيكلة المؤسستين العسكرية والأمنية لمواجهة التحديات المتصاعدة في البلد.
على الصعيد السياسي، وجّه البرلمان اليمني والتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية (يضم نحو 22 حزباً ومكوناً) إدانات شديدة اللهجة للهجمات الحوثية الأخيرة التي استهدفت سفينة شحن هندية محملة بالسلع التجارية كانت في طريقها لميناء المخا، ما أدى إلى إغراقها قبالة سواحل الحديدة.
وأكد مجلس النواب أن استمرار هذه الهجمات يعكس استجابة مطلقة للإملاءات الإيرانية وعسكرة البحر الأحمر، محذراً من التداعيات الكارثية على الأمن الغذائي والاقتصادي والمعيشي للمواطنين.
من جهته، اعتبر التكتل الوطني للأحزاب أن الحوثيين يمثلون أداة إيرانية لزعزعة الأمن الإقليمي،
داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات رادعة بحق قيادات الجماعة ورعاتها. وأكدت الأحزاب أن استعادة مؤسسات الدولة هي السبيل الوحيد لإنهاء الانقلاب وصون أمن التجارة العالمية.
وتشهد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن توترات غير مسبوقة جراء العمليات العسكرية المستمرة التي تنفذها جماعة الحوثي، والتي أدت إلى أزمات اقتصادية متلاحقة وتداعيات خطيرة على حركة الشحن التجاري العالمي.