القيادة السعودية تعزي اليمن بوفاة الرئيس السابق عبد ربه منصور
الرأي الثالث
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، ببالغ الحزن وعظيم الأسى نبأ وفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي،
وأعربا عن بالغ التعازي وصادق المواساة لعائلة الفقيد، ولحكومة وشعب الجمهورية اليمنية الشقيق.
وأكد خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وقوف السعودية وشعبها مع الجمهورية اليمنية وشعبها ويشاطرونهم مشاعر الأسى والألم، ويسألون الله العلي القدير أن يلهم عائلة الفقيد والشعب اليمني الشقيق الصبر والسلوان، وأن يديم على اليمن وشعبه الشقيق الأمن والاستقرار.
ونعت رئاسة الجمهورية اليمنية وفاة الرئيس السابق، عبد ربه منصور هادي، الذي وافته المنية، الخميس، عن عمر ناهز الـ80 عاماً.
وقالت الرئاسة اليمنية، في بيان اليوم، نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»: «إنه ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعي رئاسة الجمهورية اليمنية إلى كل أبناء شعبنا اليمني العظيم، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، وفاة الرئيس السابق، المشير الركن عبد ربه منصور هادي، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الخميس، بعد مسيرة وطنية طويلة تقلد خلالها أرفع المسؤوليات العسكرية والسياسية».
وأضافت أن هادي جسّد في محطات فاصلة من تاريخ اليمن المعاصر نموذجاً لرجل الدولة الذي انحاز للجمهورية، والشرعية الدستورية، ووحدة اليمن، ومصلحة شعبه العليا في أشد الظروف والمنعطفات تعقيداً.
وتوفي الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي في العاصمة السعودية الرياض، وفق ما أفاد مصدر في الرئاسة اليمنية «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس.
ويعد هادي من أبرز الشخصيات السياسية في اليمن، إذ بدأ مسيرته العسكرية مبكرا في جنوب البلاد، وتدرج في المناصب العسكرية والسياسية حتى أصبح وزيرا للدفاع ثم نائبا للرئيس علي عبدالله صالح منذ عام 1994.
وتولى هادي بشكل انتقالي رئاسة البلاد ضمن المبادرة الخليجية، بعد الاحتجاجات عام 2011 التي أطاحت بنظام صالح، قبل أن ينتخب رئيسا توافقيا للبلاد عام 2012 لقيادة مرحلة انتقالية هدفت إلى إعادة الاستقرار وصياغة دستور جديد.
وخلال فترة حكمه واجهت البلاد تحديات سياسية وأمنية كبيرة، أبرزها سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء عام 2014، ثم اندلاع الحرب في اليمن التي ما تزال مستمرة حتى اليوم.
وفي نيسان/ أبريل 2022، أعلن هادي نقل صلاحياته إلى مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي، وذلك عبر إعلان رسمي، حيث فوض المجلس بكامل صلاحياته الرئاسية والعسكرية والأمنية، بدعم إقليمي ودولي.
ويعتبر هادي ثاني رئيس لليمن بعد تحقيق الوحدة بين الشمال والجنوب عام 1990، وارتبط اسمه بمرحلة انتقالية معقدة شهدت تحولات كبرى في تاريخ البلاد.