غارات أميركية على بندر عباس والكويت تتصدى لاعتداءات
الرأي الثالث - وكالات
نقلت قناة فوكس نيوز عن مسؤولين أميركيين، اليوم الخميس، أن الجيش الأميركي أسقط أربع طائرات مسيّرة وضرب مركز تحكم في مدينة بندر عباس جنوبي إيران،
فيما قال الحرس الثوري الإيراني إنه رد على الحادثة باستهداف قاعدة جوية أميركية، دون أن يحدد موقعها. غير أن الجيش الكويتي أكد في بيان التصدي لاعتداءات بصواريخ ومسيرات.
وأضافت "فوكس نيوز" عن المسؤولين أنفسهم بأن "القوات الأميركية أسقطت أربع طائرات إيرانية مسيّرة هجومية كانت تُشكّل تهديداً في محيط مضيق هرمز، كما استهدفت محطة تحكم أرضية إيرانية في بندر عباس كانت على وشك إطلاق طائرة مسيّرة خامسة"
مشيرة إلى أن هذه العمليات كانت "دقيقة ودفاعية بحتة"، بهدف الحفاظ على وقف إطلاق النار، على حد قولها.
من جهته، أفاد التلفزيون الإيراني على تطبيق تليغرام بأن أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز ودخول مياه الخليج دون التنسيق مع السطات الإيرانية، مؤكداً إجبار السفن على العودة بعد إطلاق طلقات تحذيرية.
وأوضح التفلزيون الإيراني أن الحادث وقع قرابة الساعة 12:35 صباحا بالتوقيت المحلي (21:05 ت غ الأربعاء) من دون تقديم تفاصيل إضافية عن السفن.
وفي وقت لاحق، نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن الحرس الثوري الإيراني قوله، إنه استهدف قاعدة جوية أميركية في الساعة 04:50 بالتوقيت المحلي عقب الهجوم الأميركي على بندر عباس. ولم يحدد الحرس الثوري موقع القاعدة.
وحذر من أن أي تكرار للعدوان سيستدعي ردا "أكثر حسما"، قائلا إن مسؤولية العواقب تقع على عاتق "المعتدي"، على حد قوله.
من جهتها، أعلنت الكويت التصدي لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة معادية دون تحديد مصدر تلك الهجمات. وجاء في بيان للجيش الكويتي أن "أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".
ولم يتبين بعد ما إذا كانت إيران مصدر هذه الاعتداءات وما إن كان لها علاقة برد طهران المعلن على قصف بندر عباس.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد نفى أمس الأربعاء تقريرا للتلفزيون الرسمي الإيراني ذكر أن إيران وعُمان ستديران بشكل مشترك حركة الملاحة عبر مضيق هرمز في إطار اتفاق سلام.
وقال ترامب إن الممر المائي سيظل مفتوحا. وقبل هذه الضربات، شنت الولايات المتحدة ضربات ضد إيران وصفتها بـ"الدفاعية" يوم الاثنين، وهو ما اعتبرته طهران انتهاكا لوقف إطلاق النار الهش بين البلدين.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الأهداف شملت قوارب حاولت زرع ألغام ومواقع لإطلاق الصواريخ.
وبين تفاؤل حذر وتمسك لحد التشدد بالشروط، تراوح المفاوضات مكانها بينما تتواصل الجهود لوضع آخر اللمسات على اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب في المنطقة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، أن إيران تريد بشدة التوصل لاتفاق، ولكنه غير راضٍ حتى الآن عن التفاصيل، قائلاً إنه لا يعتقد أن إيران لديها خيار، فإما نحصل على اتفاق، أو نعود لإنهاء المهمة، في إشارة إلى استعداده لاستئناف الحرب في حال عدم التوصل لاتفاق.