اتقوا الله في هذا الدين الذي ظلمتوه وشوهتوه
ليس من الدين ولا من المروءة في شيء أن توقظ النائم، وتُؤذي المريض، وتفزع الطفل، وتقلق الآمنين لتقول لله أنك تستغفره.
فالعبادة التي لا تُهذب تصرفاتك بين الخلق، لا ترفع لك مقاماً عند الخالق.
والمروءة تُذبح حين يُتخذ الأذى سبيلاً لبلوغ التقوى، فالله الذي يسمع دبيب النملة في ظلمة الليل، يغنيه صدق السريرة عن صخب المكبرات، ولا يقبل الرحمن السلام أن تُبنى طاعته على أنقاض سكينة الأنام.
اتقوا الله في هذا الدين الذي ظلمتوه وشوهتوه.