أميركا تشير إلى تقدم في المفاوضات... وإيران تهدد بحرب «تتجاوز المنطقة»
الرأي الثالث - وكالات
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى مهاجمة إيران مرة أخرى، فيما أشار نائبه جي دي فانس إلى «تقدم» في المحادثات مع طهران.
وقال ترمب إن الحرب ستنتهي «بسرعة كبيرة».
وأشار إلى أن قادة إيران يتوسلون للتوصل إلى اتفاق، لكن الولايات المتحدة ستشن هجوماً جديداً في الأيام المقبلة إذا لم يتسن التوصل إلى اتفاق.
بدوره، أشاد دي فانس بالتقدم المحرز في المحادثات مع طهران حول اتفاق لإنهاء الحرب. وقال: «نحن في وضع جيد جداً هنا».
في المقابل، توعّد «الحرس الثوري» بأن الحرب في الشرق الأوسط ستمتد إلى خارج المنطقة إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران.
وأفادت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية، نقلاً عن مصدر دبلوماسي مطلع في إسلام أباد، اليوم الأربعاء، بأن وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي قد توجه إلى طهران للقاء المسؤولين الإيرانيين، في ثاني زيارة له خلال أقل من أسبوع.
وكان وزير الداخلية الباكستاني قد وصل إلى طهران، السبت الماضي، سعياً إلى تسهيل المحادثات المتعثرة بين إيران والولايات المتحدة، رغم وقف هشّ لإطلاق النار، بحسب ما أفاد الإعلام الإيراني.
وتستمر وساطة إسلام أباد بين الجانبين الأميركي والإيراني، والتي استضافت الشهر الماضي اجتماعاً رفيعاً بين وفدي البلدين. وأتاح وقف لإطلاق النار، بدأ في الثامن من إبريل/نيسان، احتواء التصعيد الذي أعقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط.
ويكرر الطرفان الإيراني والأميركي حديثهما عن تواصل تبادل الرسائل بينهما عبر الوسيط الباكستاني سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الاثنين، إن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لا تزال مستمرةً من خلال قناة الوساطة الباكستانية.
وأضاف أنه رغم إعلان الأطراف الأميركية رفض المقترح الإيراني الأخير، فإن إيران تلقت عبر الوسيط الباكستاني مجموعة من الملاحظات والتعديلات من الجانب الأميركي.
ولفت إلى أنه منذ اليوم التالي لإرسال مقترح طهران قبل أكثر من أسبوع، تسلمت إيران عبر باكستان، الأسبوع الماضي، حزمة التعديلات والملاحظات من الطرف الآخر، تمّت دراستها خلال الأيام الماضية، قبل أن تقدم طهران بدورها ردها وملاحظاتها إلى الجانب الأميركي.