19 قتيلاً بغارات إسرائيلية على صور والنبطية بجنوب لبنان
الرأي الثالث - وكالات
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على جنوب لبنان رغم سريان الهدنة، وتفاقم الأوضاع الإنسانية،
إذ أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الثلاثاء، عن استشهاد 10 أشخاص في غارة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة دير قانون في قضاء صور، في وقت استشهد 4 أشخاص في غارة على النبطية و5 في غارة أخرى على كفرصير.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إنّ غارة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة النبطية أدت إلى سقوط أربعة شهداء و10 مصابين، فيما أدت غارة أخرى على بلدة كفرصير بقضاء النبطية إلى سقوط خمسة شهداء ومصابين.
وفي حناويه بقضاء صور، أدت غارة للاحتلال الإسرائيلي إلى إصابة 10 بجروح بينهم شخص إصابته حرجة. وأصيب سبعة بجروح في بلدة معركة بقضاء صور من بينهم طفل وثلاث نساء.
وكانت الوزارة قد أعلنت أنّ الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار الماضي حتى منتصف أمس الثلاثاء ارتفعت إلى 3042 شهيداً و9301 جريح.
في الأثناء، أعلن حزب الله، في بيان مفصل، أنه نفذ 26 عملية أمس الثلاثاء استهدفت تجمعات وآليات لجيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي لبنان.
ومن أبرز تلك العمليات، إعلانه أنّ عناصره يواصلون خوض اشتباكات مع قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي تحاول التقدم إلى محيط ساحة بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان،
وأضاف أنّ عناصره يخوضون تلك الاشتباكات بالأسلحة المتوسطة والصاروخية، ودمروا دبابة ميركافا ثانية، فيما يحاول الطيران الحربي والمسيّر لجيش الاحتلال التدخّل لإنقاذ القوة.
إلى ذلك، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني الثلاثاء أنه "على أثر فقدان الاتصال بسبعة مواطنين في منطقة راشيا الفخار الحدودية، إثر توغل دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في أطراف البلدة، باشرت فرق الدفاع المدني، بالاشتراك مع وحدات من الجيش اللبناني، عمليات البحث والمتابعة الميدانية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء المنطقة"،
وأشارت المديرية إلى أنه "بعد جهود المتابعة والتنسيق، جرى العثور على أربعة مواطنين كان قد أُخلي سبيلهم، وهم جميعاً بصحة جيدة، فيما لا يزال ثلاثة مواطنين قيد الأسر لدى الاحتلال الإسرائيلي".
هذا وقالت صحيفة فاينانشال تايمز، الثلاثاء، إنّ إسرائيل استولت على نحو ألف كيلومتر مربع من أراضي غزة وسورية ولبنان، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وذلك في إطار عقيدة عسكرية جديدة وأكثر هجومية تبناها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عقب ما اعتُبر أكبر إخفاق أمني في تاريخ إسرائيل.
وبحسب ما تشير الصحيفة، فإنّ القوات الإسرائيلية أقامت مواقع عسكرية في غزة ولبنان وسورية، ما أتاح لها فرض سيطرة على مساحة تعادل قرابة 5% من حدود عام 1949.
ومنذ إعلان الهدنة، في 17 أبريل (نيسان)، والتي دخل تمديدها لمدة 45 يوماً إضافياً حيز التنفيذ، الاثنين، واصلت إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف «حزب الله» وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلُّها قواتها.
كما يُصدر جيشها، بشكل يومي، إنذارات إخلاء لقرى وبلدات اتسع نطاقها الجغرافي ليشمل، في كثير من الأحيان، أنحاء بعيدة عن الحدود، ويقطنها سكان ونازحون من مناطق أخرى.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص منذ 2 مارس، بينهم عشرات منذ دخول الهدنة الأولى حيز التنفيذ، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
ويوم الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد عناصره «في قتال» بجنوب لبنان، لترتفع بذلك حصيلة عسكريي الدولة العبرية، الذين قُتلوا منذ بدء الحرب الأخيرة مع «حزب الله»، إلى 21.