لا يمكن محاربة التسول بالشعارات والدعايات
حين يصبح التسول مشهدا يوميا في كل شارع، فالمشكلة ليست في اليد الممدودة
بل في واقع دفعها للامتداد.
يقال أنها أصبحت مهنة!
لكن هل الفقر مهنة؟
وهل غدت المهانة حرفة؟
وهل يختار الإنسان الذل إن وجد سبيلا للكرامة؟
لا يمكن محاربة التسول بالشعارات والدعايات، بينما ينهار الوضع المعيشي بصمت.
فاليد التي تمتد طلبا للقوت
هي صرخة مؤلمة في وجه سلطة تحتاج أن تنقذ كرامة أبنائها قبل أن تدينهم.