الصحفي المياحي حراً بعد 17 شهراً قضاها في سجون الحوثيين
افرجت جماعة الحوثي في العاصمة صنعاء، فجر الخميس ، عن الصحافي محمد المياحي، وذلك بعد قرابة 17 شهراً من احتجازه على خلفية قضايا تتعلق بآرائه وكتاباته الصحفية.
وكان المياحي قد اعتُقل ضمن حملة طالت عدداً من الناشطين والكتاب، حيث وجهت له اتهامات تتعلق بـ "قضايا نشر".
وتأتي عملية الإفراج عنه بعد مطالبات واسعة من نقابة الصحفيين اليمنيين ومنظمات حقوقية محلية ودولية دعت مراراً إلى إطلاق سراحه وتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي.
وفي السياق رحبت رابطة أمهات المختطفين بإطلاق جماعة الحوثي سراح الإعلامي محمد المياحي، الذي اعتقل في 20 سبتمبر 2024، مشيرة إلى أن هذه الخطوة لا تكفي دون إطلاق جميع المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم.
وقالت الرابطة في منشور لها على صفحتها في منصة إكس إنها "تبارك إطلاق سراح الصحفي المختطف محمد المياحي، بعد اختطافه في 20 سبتمبر 2024 وإخفائه في سجون جماعة الحوثي، على خلفية إبداء رأي شخصي عبر موقع فيسبوك،
في انتهاكٍ صارخ لحرية الرأي والتعبير، ومخالفةٍ واضحة لكافة القوانين والمواثيق الضامنة لحرية العمل الصحفي وحماية صوت الحقيقة".
وأكدت أن هذه الخطوة، رغم أهميتها، لا تكفي ما لم تُستكمل بالإفراج الفوري عن جميع المختطفين والمعتقلين.
كما دعت المنظمة إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحق المعتقلين، وضمان جبر ضرر الضحايا وعائلاتهم بما يحقق العدالة ويمنع الإفلات من العقاب.
كما رحبت منظمة صحفيات بلا قيود، الخميس، بالإفراج عن الصحفي محمد المياحي بعد احتجاز طويل بسبب آرائه، معتبرة أن إطلاق سراحه خطوة إيجابية طال انتظارها.
وأدانت المنظمة في بيان لها، استمرار جماعة الحوثي في احتجاز الصحفيين والنشطاء على خلفية التعبير عن الرأي، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا لحرية الصحافة وتقويضا لسيادة القانون.
وطالبت المنظمة، بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المختطفين، وعلى رأسهم نبيل السداوي، ووقف كافة أشكال الاحتجاز التعسفي، وضمان بيئة آمنة للعمل الإعلامي.
وأفرجت جماعة الحوثي، في وقت مبكر من فجر اليوم الخميس عن الصحفي محمد المياحي بعد عام وخمسة أشهر من اختطافه في العاصمة صنعاء.