مانشستر سيتي أكثر الأندية تمثيلاً في كأس العالم وفريق عربي سادساً
سيكون فريق مانشستر سيتي الإنكليزي الأكثر تمثيلاً في كأس العالم 2026 من حيث عدد اللاعبين. وبواقع 19 لاعباً موزعين على مختلف المنتخبات الوطنية المشاركة، فإن النادي الإنكليزي هو الأكثر تمثيلاً في المونديال.
ويكشف هذا الرقم الحضور القوي لفريق "السيتي" في السنوات الأخيرة، حيث أصبح قادراً على استقطاب المواهب من جميع أنحاء العالم،
ويتوزع نجوم مانشستر سيتي على مختلف القارات، وهو ممثل في مصر بالمهاجم عمر مرموش ومنتخب الجزائر بالمدافع ريان آيت نوري.
ووفق تقرير نشرته صحيفة ماركا الإسبانية، يحتل بايرن ميونخ الألماني المركز الثاني بـ18 لاعباً دولياً، معظمهم في منتخب ألمانيا، إلى جانب بقية الجنسيات الأخرى التي تحضر بقوة في الفريق،
بينما يُكمل باريس سان جيرمان وأرسنال، وصيفا دوري أبطال أوروبا، منصة التتويج بـ16 لاعباً سيشاركون في كأس العالم.
وتُعكس هذه الأرقام اتجاهاً متزايداً من إقبال الأندية الأوروبية الكبرى على التعاقد مع أفضل اللاعبين، فهي لا تُهيمن فقط على المنافسات القارية، بل تُركز أيضاً على استقطاب أفضل المواهب التي تتألق في البطولات الكبرى من أجل دعم صفوفها وفرصها في النجاح.
ويحتل برشلونة المركز الخامس والأكثر تمثيلًا من بين الأندية الإسبانية بـ15 لاعباً وقع عليهم الاختيار للمشاركة في الحدث العالمي.
أما أتلتيكو مدريد، فلديه 12 لاعباً متعادلاً مع كريستال بالاس والهلال السعودي في المركز الخامس.
ووجود الهلال في هذا المركز يُؤكد تأثير كرة القدم السعودية على الساحة الدولية، حسب الصحيفة الإسبانية، فهو النادي الوحيد من خارج الدوريات الخمسة الكبرى الذي يظهر في هذا التصنيف.
قبل بضع سنوات فقط، كان من غير المتوقع رؤية فريق آسيوي يضم هذا العدد الكبير من اللاعبين الدوليين.
ووقع ريال مدريد الإسباني خارج ترتيب أكثر 10 فرق ممثلة في البطولة، حيث سيمثله في هذه النسخة 10 لاعبين فقط، خلف مانشستر يونايتد وليفربول (11 لاعباً).
وفي الواقع، فقد شهد حضور نجوم ريال مدريد تراجعاً قياساً بنسخة 2018 في روسيا، بحضور 15 لاعباً مثلوا النادي الملكي، وهو أفضل إنجاز للفريق،
لذا يُمثّل حضور 10 لاعبين فقط في نسخة 2026 انخفاضاً ملحوظاً مقارنةً بالسنوات الأخيرة التي شهدت حضوراً أكبر للاعبي ريال مدريد في المنتخبات الوطنية.
كما أن وجود خمسة أندية إنكليزية في أول 10 فرق ممثلة في كأس العالم يؤكد سيطرة الدوري الإنكليزي عالمياً من خلال استقطاب أفضل اللاعبين لدعم صفوف الفرق.