• الرئيسية
  • من نحن
  • الإفتتاحية
  • اتصل بنا
  • English
إذهب إلى...
    الرأي الثالث الرأي الثالث
    • أحدث الأخبار
    • أخبار خاصة
    • قضية ساخنة
      • أ.م.د.علي متولى أحمد
    • حوارات
    • كتابات وآراء
      • نهى سعيد
      • عبدالإله المنحمي
      • حسن عبدالوارث
      • محمود ياسين
      • محمد جميح
      • فتحي أبو النصر
      • أمل علي
      • أ.د. أيوب الحمادي
      • ياسر العواضي
      • منى صفوان
      • د. أبوبكر القربي
      • د. أروى أحمد الخطابي
      • نبيل الصوفي
      • ضياء دماج
      • محمد سعيد الشرعبي
      • الشيخ عبدالعزيز العقاب
      • أحمد عبدالرحمن
      • د. منذر محمد  طارش 
      • فكري قاسم
      • د. باسل باوزير
      • Maria Zakharova
      • خليل القاهري
      • عادل الحداد
      • أمين الوائلي
      • د. محمد الظاهري
      • سمير الصلاحي
      • سارة البعداني
      • د محمد جميح
      • محمد النعيمي
      • نائف حسان
      • حسن عبدالله الكامل
      • أمة الله الحجي
      • فؤاد المنتصر
      • محمد عايش
      • حنان حسين
      • صبحي غندور
      • سمر أمين
      • اسكندر شاهر
      • كمال عوض
      • عبدالوهاب طواف
      • سامية الأغبري
      • شيرين مكاوي
      • حسين الوادعي
      • ديمة ناصيف
      • د. مـروان الغفوري
      • خالد الرويشان
      • الدكتور زارا صالح
      • د. عادل الشجاع
      • محمد المسوري
      • فتحي بن لزرق
      • بشير عثمان
      • علي البخيتي
      • الدكتور فيصل الحذيفي
      • سامي كليب
      • محمد عياش
      • هند الإرياني
      • عبدالخالق النقيب
      • معن بشّور
      • جهاد البطاينة
      • د.عامر السبايلة
      • محمد محمد المقالح
      • الدكتور إبراهيم الكبسي
      • أحمد سيف حاشد
      • القاضي عبدالوهاب قطران
      • حسين العجي العواضي
      • نايف القانص
      • همدان العلي
      • مجاهد حيدر
      • حسن الوريث
      • د.علي أحمد الديلمي
      • علي بن مسعود المعشني
      • خميس بن عبيد القطيطي
      • د.سناء أبو شرار
      • بشرى المقطري
      • م.باسل قس نصرالله
      • صالح هبرة
      • عبدالرحمن العابد
      • د. عدنان منصور
      • د. خالد العبود
      • أ.عبدالله الشرعبي
      • أ.م.د.علي متولى أحمد
      • أحمد غراب
      • الدكتور علي الأشبط
      • فهد بن طالب الشرفي
      • السفير فيصل أمين ابو راس
      • صلاح القرشي
    • صحف عربية وعالمية
    • تقارير عربية ودولية
      • تقارير عربية
      • تقارير دولية
      • أ.م.د.علي متولى أحمد
    • أدب وثقافة
    • إقتصاد
    • فن
    • رياضة
    • المزيد
      • وسائل التواصل الإجتماعي
      • إستطلاع الرأي
      • أخبار المجتمع
      • علوم وتكنولوجيا
      • تلفزيون
      • من هنا وهناك
      • فيديو
    إذهب إلى...

      شريط إخباري

      • النائبة إلهان عمر مهددة بالترحيل من الولايات المتحدة
      • نجاة ركاب طائرة بعد استهداف مطار عدن بصاروخين حوثيين
      • قبائل صنعاء تعرقل مساعي الحوثيين لتوسيع التجنيد
      • حراك سياسي واقتصادي مصري - سوري متصاعد يعيد تنشيط العلاقات
      • تصعيد الحوثيين يفاقم النزوح ويهدّد الأمن الغذائي بتعز
      • «فجر اليمن» يستهدف أكثر من 17 ألف موقع للحوثيين
      • اتصالات دولية مكثفة لتحييد لبنان عن أي تصعيد إقليمي
      • 5 قتلى و16 مصاباً بهجوم الحوثيين على قصر معاشيق
      • بعد 28 شهراً من الاحتجاز.. الإفراج عن موظف أممي في صنعاء
      • ضبط متفجرات إلى حزب الله.. هل تضيق بيروت الخناق على خطوط إمداده؟

      أحدث الاخبار

       النائبة إلهان عمر مهددة بالترحيل من الولايات المتحدة

      النائبة إلهان عمر مهددة بالترحيل من الولايات المتحدة

      16 اكتوبر, 2026

      الرأي الثالث - وكالات

      قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن مداهمة نفذتها السلطات الاتحادية الأميركية، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، على منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر، جاءت في إطار تحقيق موسع في أوراق هجرة إلى الولايات المتحدة خاصة بها.

      ويركز التحقيق، في ما يبدو، على إذا ما كانت إلهان، المولودة في الصومال التي تمثل دائرة انتخابية في ولاية مينيسوتا منذ عام 2019، أو أفراد أسرتها، قد قدموا معلومات كاذبة عند دخولهم الولايات المتحدة لاجئين في منتصف التسعينيات، أو خلال إجراءات حصولهم على الجنسية الأميركية.

      وأشار أحد المصادر إلى أن المذكرة السرية التي سمحت بعملية التفتيش، في وقت مبكر من الإثنين الماضي، أشارت إلى التآمر والإدلاء ببيانات كاذبة في أوراق الهجرة، والاحتيال المرتبط بالهجرة، بوصفها جرائم محتملة قيد التحقيق.

       وتحدثت المصادر شرط عدم الكشف عن هويتها، نظراً إلى مناقشة تحقيق لا يزال جارياً.

      وقال أحد المصادر المطلعة على التحقيق لـ"رويترز"، إن أحد الأهداف المحتملة قد يكون تجريد إلهان من الجنسية الأميركية وترحيلها، وهي أفكار طرحها كل من الرئيس دونالد ترمب ووزير الأمن الداخلي.

      مخاوف من استهداف سياسي

      أدت الإجراءات في شأن إلهان، عضو الكونغرس المنتمية إلى التيار اليساري التي يستهدفها ترمب منذ فترة طويلة بعبارات شخصية وتنطوي على تحيز، إلى تجدد المخاوف من أن إدارته قد تستخدم أجهزة إنفاذ القانون الاتحادية لمعاقبة خصومه السياسيين.

       وتزداد هذه المخاوف قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات التجديد النصفي، التي تخوضها النائبة للاحتفاظ بمقعدها.

      ونفت النائبة ارتكاب أية مخالفة، ووصفت المداهمة بأنها من أعمال "الترهيب السياسي"، ولم يصدر بعد أي تعليق عن المتحدث باسمها.

      وأحالت وزارة الأمن الداخلي، التي تشرف على وكالة إنفاذ قوانين الهجرة، الأسئلة إلى وزارة العدل، ورفض متحدث باسم وزارة العدل التعليق على التحقيق مع إلهان عمر.

      لكن المتحدث قال في بيان إن الجنسية الأميركية "يجب أن يكون الحصول عليها في صورة قانونية ونزيهة"، وإن إدارة ترمب ستحقق في أية قضية تدعم فيها الحقائق سحب الجنسية، وهو الإجراء القانوني لإلغاء الجنسية المكتسبة بعد الولادة.
       
      إجراء نادر

      قال مسؤولون سابقون في شؤون الهجرة إن التحقيقات المتعلقة بسحب الجنسية نادرة تاريخياً، ومن غير المعتاد على الإطلاق أن تتضمن أوامر تفتيش، إذ يفترض أن تكون الحكومة تمتلك بالفعل سجلات الهجرة ذات الصلة.

      ولم يتضح بعد ما الأدلة التي قدمها ممثلو الادعاء إلى القاضي الاتحادي الذي وافق على المداهمة، وطلب تحالف يضم 14 مؤسسة إخبارية، من بينها "رويترز"، من قاض اتحادي أمس الخميس رفع السرية عن السجلات المتعلقة بعملية التفتيش.

      ويمكن لأي من الحاصلين على الجنسية الأميركية أن يفقدها إذا وجد القاضي أنه حصل عليها في صورة غير قانونية، أو من خلال إخفاء حقائق جوهرية أو تحريفها عمداً.

      وكانت إلهان تبلغ 12 سنة عندما وصلت عائلتها إلى الولايات المتحدة عام 1995، بعد فرارها من الحرب الأهلية في الصومال وقضاء سنوات في مخيم للاجئين في كينيا، وحصلت على الجنسية الأميركية عام 2000.

      وشكلت هذه الخلفية عاملاً أساسياً في صعود إلهان السياسي وتحولها إلى هدف مستمر لانتقادات معارضيها من اليمين، وهاجم ترمب مراراً أصولها العرقية وديانتها الإسلامية والجالية الصومالية في مينيسوتا.

      10 سنوات من استهداف إلهان عمر.. هل تنجح إدارة ترامب في سحب جنسيتها؟

       في أغسطس/آب عام 2016، أثناء ترشح إلهان عمر لعضوية مجلس نواب ولاية مينيسوتا، شارك شخص مجهول على منتدى صومالي منشوراً، دون دليل، ادعى فيه زواجها من أخيها. 

      ورغم حذف المنشور لاحقاً، فقد تلقفته مدونة يمينية شهيرة آنذاك تُدعى "باورلاين"، ثم موقع "ألفا نيوز" اليميني المحافظ في الولاية. في ذلك الوقت، كان دونالد ترامب قد رسخ صورته بين اليمينيين وأصحاب نظريات المؤامرة، بعدما أجبرت سطوته، وهو شخص عادي، رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما على نشر شهادة ميلاده علناً لإثبات أنه وُلد داخل البلاد.

      شهد العقد السابق لهذه الواقعة صعود نجم ترامب، الذي كان يتقلب بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، حتى وجد مبتغاه في فئة تؤمن بطريقته في التعاطي مع السياسة، ووجدت فيه هذه الفئة، التي كانت خارج الحياة السياسية تماماً، شخصاً قادراً على تبني جميع رؤاها، بما في ذلك نظريات المؤامرة.

       وأشعلت هذه الفئة، مع فوز أوباما بانتخابات الرئاسة عام 2008، نظرية أنه وُلد خارج البلاد، وبالتالي لا يحق له أن يكون رئيساً، ولم تجد بين الجمهوريين سوى ترامب الذي تبنى نشر هذه النظرية، معتمداً على شهرته وطريقته الخطابية القادرة على جذب انتباه الإعلام، وقد ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعميق مكانة ترامب.

      ادعت النظرية التي تبناها اليمينيون ونشرها ترامب خلال حملته الانتخابية للرئاسة أن المواطن البريطاني أحمد نور سعيد علمي، الذي تزوجته إلهان عمر عام 2009، هو شقيقها. 

      ورغم إمكانية التحقق من الأمر، وأن عبء الإثبات يقع على المدعي وليس المدعى عليه، فإن ذلك لم يمثل أهمية كبيرة. ورغم نشرها بياناً وصفت فيه الأمر بالكاذب والمثير للاشمئزاز والسخيف، فإن المرشح الرئاسي، الذي بنى حملته عام 2016 على طرد المهاجرين والملونين، كان يردد هذه الشائعة دون دليل، مستمتعاً بهتافات أنصاره بضرورة طردها خارج البلاد.

      مثلت قصة إلهان عمر رحلة كفاح جاذبة للانتباه لدى الناخبين الأميركيين، فهي لاجئة فرت من الحرب مع أهلها عام 1991، وعاشت في مخيم للاجئين أربع سنوات، قبل أن تهاجر إلى الولايات المتحدة، بملامح سمراء جذابة وصوت قوي قادر على جذب الانتباه، إضافة إلى جرأة في التعبير عن رأيها وتحدي السياسات القائمة وتبني رؤى تقدمية. 

      جاءت موجة صعودها وآخرين بعد عقد من فوز باراك أوباما، وإحباط الأميركيين من أن رئيساً مختلفاً عن ذوي البشرة البيضاء لم يكن قادراً، خلال دورتين رئاسيتين، على إحداث تغيير. 

      كانت المشكلات أكبر من قدرة شخص واحد على إحداث تغيير شامل، ومع مغادرته البيت الأبيض وفوز دونالد ترامب بالرئاسة، انحاز الأميركيون إلى موجة جديدة تقدمية، تشبه هذه الموجة اليمينية التي نشأت مع فوز أوباما، وكانت إلهان واحدة من نتاج هذه الموجة الجديدة.

      تتبعت بعض الصحف الأميركية الكبرى، بما فيها "نيويورك تايمز"، مزاعم زواج إلهان عمر، ولم تعثر في سجلات عامة أو مصادر موثوقة على أي معلومات تناقض روايتها عن ماضيها، ولا على أدلة تشير إلى أن زوجها علمي هو شقيقها، أو أن زواجهما كان صورياً. 

      كما أن القانون الأميركي يسمح للمهاجرين بالتقدم للحصول على الإقامة الدائمة وطلب الجنسية إذا كانوا أشقاء لمواطن أميركي، وبالتالي، إذا كان هو شقيقها كما يدعي ترامب وأنصاره، فهو في وضع يؤهله للحصول على الإقامة الأميركية دون ارتكاب جريمة.
       
      وهذا الأسبوع، داهمت قوات فيدرالية منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر للتحقيق في مزاعم أنها أو والدها الراحل ربما كذبا في أوراق الهجرة الخاصة بها، والتي حصلت من خلالها على الجنسية الأميركية. 

      وكشفت صحيفتا "واشنطن بوست" و"وول ستريت جورنال" أن الإدارة تستهدف من هذه الإجراءات بناء قضية تتمكن من خلالها، في نهاية المطاف، من تجريدها من جنسيتها التي حصلت عليها عام 2000.

      وأطلقت وحدة تحقيقات الأمن الداخلي التابعة لإدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، في وقت سابق من هذا العام، التحقيق، حسب ما أعلن توم هومان، مسؤول ملف الحدود في البيت الأبيض. 

      وقال في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز": "إذا ارتكب شخص مخالفة خاصة في ملف الهجرة، أو احتيالاً في مسألة الزواج أو غيرها، فلا أحد فوق القانون، بغض النظر عن عضويته في الكونغرس من عدمه"، مضيفاً أن وكالة تحقيقات الأمن الداخلي تواصل التحقيق.

      اللافت أن وكالة الهجرة كانت قد فتحت تحقيقاً مماثلاً منذ سنوات بناءً على مزاعم مشابهة، قبل أن تغلقه لعدم كفاية الأدلة. وطبقاً لصحيفة "واشنطن بوست"، يركز المحققون هذه المرة على سؤالين تحديداً: 

      أولهما ما إذا كانت هي أو والدها قد تعمدا تزوير تاريخ ميلادها في أوراق الهجرة لكي تتمكن من الحصول على الجنسية من خلاله وهي قاصر، وثانيهما ما إذا كان والدها، الذي توفي عام 2020، قد كذب عمداً أو أخفى معلومات عن عمله أو قيامه بالخدمة العسكرية سابقاً، وذلك أثناء مساعيه للحصول على الجنسية. 

      كما تضمنت مذكرة تفتيش منزل إلهان عمر اتهامات محتملة تشمل التآمر، والاحتيال في قضايا الهجرة، والإدلاء ببيانات كاذبة.
       
      ما تستند إليه تحقيقات الأمن الداخلي ووزارة العدل تحديداً هو مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي عام 2019، زعم أن إلهان عمر كانت قد تجاوزت السن القانونية للقاصر وقت تجنس والدها، وأن هذا الوضع كان من المفترض أن يمنع تجنيسها بوصفها قاصراً. 

      وعقب هذه الواقعة، عدّل مكتب المراجع التشريعية في ولاية مينيسوتا سنة ميلادها من عام 1981 إلى 1982، بناءً على طلب من مكتبها، كما عمل على تصحيح سنة ميلادها في عدة مصادر مختلفة، من بينها موسوعة "ويكيبيديا" والموقع الإلكتروني لمجلس النواب الأميركي، حسب ما ذكر المكتب، الذي اعترف بأنه كان قد اعتمد على مصادر ثانوية وليس على وثائق أصلية. 

      ووصفت عمر آنذاك هذه الخطوة بأنها "تصحيح لمعلومات غير دقيقة، وليس محاولة لإخفاء تاريخ ميلادها". وفي حال توفر أدلة لدى وزارتي العدل والأمن الداخلي تفيد بتعمد إخفاء مثل هذه المعلومات، فإنهما قد تتحركان لرفع دعوى جنائية أو مدنية لإسقاط الجنسية عنها.

      ولم تُستهدف نائبة في مجلس النواب الأميركي من قبل الإدارة الحالية مثل ما استُهدفت إلهان عمر، التي "تمثل كل شيء لا يمثله ترامب"، فهي مسلمة سمراء ومهاجرة من دولة أفريقية هي الصومال،

       يصرح الرئيس الأميركي علناً بأنه يكرهها، ويصف سكانها بالقمامة، إذ كرر خلال شهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول عام 2025، عدة مرات، مزاعم زواجها من شقيقها للحصول على الجنسية الأميركية، مع دعوات إلى طردها خارج البلاد.

      وسبق أن سخر ترامب من إلهان عمر ومن حجابها، وشبهه بالعمامة التي يرتديها الرجال، وقال: "إلهان عمر. مهما كان اسمها اللعين. مع هذه القطعة الصغيرة. عمامتها الصغيرة فوق رأسها، أحبها.

       تأتي إلى هنا ولا تفعل شيئاً سوى التذمر والشكوى. إنها جاءت من بلد يعد الأسوأ في العالم". وأضاف: "يجب أن نخرجها من هنا إلى الجحيم. إنها موجودة في البلاد بطريقة غير قانونية".

      وخلال اجتماع سابق لمجلس حكومته، شن ترامب هجوماً عليها ووصفها بـ"القمامة"، كما وصف في أحد خطاباته المهاجرين الصوماليين بأنهم "قتلة وحثالة"، ووصف عدداً من الدول بأنها "قذرة ومثيرة للاشمئزاز". 

      وقال ترامب: "لماذا نستقبل فقط الناس من بلدان قذرة؟ لماذا لا نستقبل بعض الأشخاص من النرويج والسويد والدنمارك.. لكننا نستقبل أشخاصاً من الصومال.. أماكن قذرة ومقرفة ومثيرة للاشمئزاز".

       وزعم أن "جميع الوظائف الجديدة كانت تُمنح للمهاجرين" قبل توليه المنصب، لكنها تُمنح الآن للأميركيين.

      وعقب فوز المرشح الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغن عبد الرحمن محمد السيد، الشهير بعبدول، شارك ترامب على منصة "تروث سوشال" صورة كُتب عليها عنوان كبير باللون الأحمر "الجهاديون"، وخريطة تتضمن ولايتَي ميشيغن ومينيسوتا، واسم إلهان عمر، وسهماً أحمر يصل كلاً منهما بصورة ترمز إلى مسجد، إضافة إلى اسم عبدول السيد وصورته، وكذلك رشيدة طليب.

        مشاركة :
      • طباعة

      مقالات متنوعة

      • أحدث الاخبار 16 اكتوبر, 2026

        نجاة ركاب طائرة بعد استهداف مطار عدن بصاروخين حوثيين

        نجاة ركاب طائرة بعد استهداف مطار عدن بصاروخين حوثيين
        أحدث الاخبار 16 اكتوبر, 2026

        حراك سياسي واقتصادي مصري - سوري متصاعد يعيد تنشيط العلاقات

        حراك سياسي واقتصادي مصري - سوري متصاعد يعيد تنشيط العلاقات
        أحدث الاخبار 16 اكتوبر, 2026

        تصعيد الحوثيين يفاقم النزوح ويهدّد الأمن الغذائي بتعز

        تصعيد الحوثيين يفاقم النزوح ويهدّد الأمن الغذائي بتعز
      • أحدث الاخبار 16 اكتوبر, 2026

        «فجر اليمن» يستهدف أكثر من 17 ألف موقع للحوثيين

        «فجر اليمن» يستهدف أكثر من 17 ألف موقع للحوثيين
        أحدث الاخبار 16 اكتوبر, 2026

        اتصالات دولية مكثفة لتحييد لبنان عن أي تصعيد إقليمي

        اتصالات دولية مكثفة لتحييد لبنان عن أي تصعيد إقليمي
        أحدث الاخبار 16 اكتوبر, 2026

        5 قتلى و16 مصاباً بهجوم الحوثيين على قصر معاشيق

         5 قتلى و16 مصاباً بهجوم الحوثيين على قصر معاشيق

      أترك تعليق

      تبقى لديك ( ) حرف

      الإفتتاحية

      • ينتصر الحوثي بالأغبياء وأنصاف المعارك
        ينتصر الحوثي بالأغبياء وأنصاف المعارك
        19 سبتمبر, 2026

      الأكثر قراءة

      • الإمارات… ثلاثية القيادة والإدارة والريادة
        الإمارات… ثلاثية القيادة والإدارة والريادة
        12 مارس, 2026
      • دول الخليج العربي… تعظيم سلام
        دول الخليج العربي… تعظيم سلام
        07 مارس, 2026
      • المعارضة السورية تطوّق دمشق وتدخل مدينة حمص
        المعارضة السورية تطوّق دمشق وتدخل مدينة حمص
        07 ديسمبر, 2024
      • المعارضة السورية تسطر الإنتصارات على أبواب حماة
        المعارضة السورية تسطر الإنتصارات على أبواب حماة
        04 ديسمبر, 2024
      • المعارضة السورية تسيطر على رابع مطار عسكري وتتقدم بريف حماة
        المعارضة السورية تسيطر على رابع مطار عسكري وتتقدم بريف حماة
        03 ديسمبر, 2024

      تقارير عربية

      • حربان في واحدة: ولاية الفقيه والإمامة
        حربان في واحدة: ولاية الفقيه والإمامة
        16 اكتوبر, 2026
      • فجر اليمن: سباق التقدّم والاستنزاف
        فجر اليمن: سباق التقدّم والاستنزاف
        16 اكتوبر, 2026
      • من يحكم اليمن بعد أن تصمت البنادق؟
        من يحكم اليمن بعد أن تصمت البنادق؟
        16 اكتوبر, 2026
      • تمدد الحوثيين يحمل بذور هزيمتهم في كل اليمن
        تمدد الحوثيين يحمل بذور هزيمتهم في كل اليمن
        15 اكتوبر, 2026
      • تعز... صمودٌ في وجه العدوان وعطاءٌ يبني اليمن
        تعز... صمودٌ في وجه العدوان وعطاءٌ يبني اليمن
        15 اكتوبر, 2026

      تقارير دولية

      • كيف صاغت طهران الشعارات والخطاب التعبوي لأذرعها المسلحة؟
        كيف صاغت طهران الشعارات والخطاب التعبوي لأذرعها المسلحة؟
        16 اكتوبر, 2026
      • إيران والحوثيون: توسيع المواجهة من الخليج إلى البحر الأحمر
        إيران والحوثيون: توسيع المواجهة من الخليج إلى البحر الأحمر
        15 اكتوبر, 2026
      • الانتخابات الفلسطينية والإسرائيلية: ديمقراطيتان على هاوية الاحتلال؟
        الانتخابات الفلسطينية والإسرائيلية: ديمقراطيتان على هاوية الاحتلال؟
        15 اكتوبر, 2026
      • الحوثي ورقة إيران الأخيرة
        الحوثي ورقة إيران الأخيرة
        12 اكتوبر, 2026
      • واشنطن وطهران: صراع الأولويات ومن يتحرك أولا؟
        واشنطن وطهران: صراع الأولويات ومن يتحرك أولا؟
        12 اكتوبر, 2026

      Facebook

      فيديو

      حوارات

      • سارة إسحاق: "حسّ الفكاهة لا ينفي الخوف والشعور بالرعب"
        24 سبتمبر, 2026
      • السفير اليمني لدى لبنان: أمن الملاحة يبدأ من داخل اليمن
        18 سبتمبر, 2026
      • الزنداني: اليمن لن يبقى ساحة مفتوحة لمشروع عابر للحدود
        25 اغسطس, 2026
      • نائب وزير الخارجية اليمني: الحكومة اليمنية ستعمل من عدن
        09 فبراير, 2026
      • الشيخ عبدالعزيز العقاب: واقع السلام في المنطقة يحتاج إلى قراءة معمقة للواقع
        06 يناير, 2026
      © 2017 alrai3.com