«فجر اليمن» يستهدف أكثر من 17 ألف موقع للحوثيين
الرأي الثالث - متابعات
تتواصل المواجهات العسكرية على جبهات تعز ولحج. وأعلنت القوات المسلحة اليمنية أن إجمالي الضربات الجوية والبرية المنفذة منذ انطلاق عملية «فجر اليمن»، بإسناد من تحالف دعم الشرعية، تجاوز 17 ألف ضربة، فيما شهدت جبهات عدة اشتباكات عنيفة تركزت في محيط مدينة تعز ومناطق جنوبها وغربها.
وامتد التصعيد إلى مناطق سكنية ومواقع حكومية، إذ اتهمت السلطات اليمنية في مأرب الحوثيين بقصف أحياء سكنية بصواريخ باليستية ومقذوفات أخرى، محذرة من تداعيات استهداف المناطق المأهولة.
كما أعلن الجيش اليمني تنفيذ أكثر من 1250 عملية استهداف لمواقع وقدرات عسكرية تابعة لجماعة الحوثيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ضمن عملية "فجر اليمن"، مشيراً إلى أن التقديرات الميدانية الأولية تفيد بتحييد نحو 700 من عناصر الجماعة، وتدمير أكثر من 150 آلية وعربة ووسيلة قتالية ونقل وإمداد.
وأعلنت القوات اليمنية مقتل 16 عنصراً من جماعة الحوثيين وإصابة آخرين، خلال مواجهات في جبهة الشقب، جنوبي مدينة تعز، بعدما تصدت لهجوم واسع شنته الجماعة واستمر نحو ثماني ساعات، وفق ما أفاد به المركز الإعلامي لمحور تعز.
وقال المركز، في بيان، إن القوات اليمنية، مسنودة بالمقاومة الشعبية، "تمكنت من كسر الهجوم الحوثي، ومنعت المهاجمين من تحقيق أي تقدم ميداني في الجبهة"، التي وصفها بأنها البوابة الجنوبية لمدينة تعز.
وأعلن الجيش اليمني أنه تمكن بمشاركة المقاومة الشعبية من اعتقال عنصر تابع لجماعة الحوثيين، مسؤول عن التحكم بالطائرات المسيّرة، خلال عملية عسكرية، اليوم الجمعة، في جبهة الأقروض جنوب شرقي محافظة تعز، وفق ما أفاد به المركز الإعلامي لجبهة الأقروض.
وقال المركز، في بيان، إن العملية أسفرت عن "أسر أحد عناصر التحكم بالطيران المسيّر التابع للحوثيين في المنطقة"، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن هوية الأسير أو ملابسات العملية.
وفي سياق متصل، أفاد المركز الإعلامي لجبهة الأقروض باندلاع معارك عنيفة مع الحوثيين في جبل ضحيح، منذ ساعات الصباح الأولى اليوم الجمعة.
وقُتلت امرأة وأصيبت طفلة، اليوم، جراء قصف مدفعي شنّه الحوثيون على منازل مدنيين في منطقة الشقب، جنوب شرقي محافظة تعز، وفق حصيلة أولية أفادت بها مصادر محلية .
وقالت المصادر إن القصف استهدف منازل مدنيين في المنطقة، مشيرة إلى أن الحصيلة الأولية أسفرت عن مقتل امرأة وإصابة طفلة، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.
وفي عدن، ارتفعت حصيلة الهجوم الصاروخي الذي استهدف قصر معاشيق الرئاسي ومنطقة البريقة غرب المدينة إلى خمسة قتلى و16 جريحاً، وفقاً لوزير الصحة العامة قاسم بحيبح، في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية لتعزيز الجبهات ومنع تقدم الحوثيين نحو لحج ومناطق استراتيجية مطلة على باب المندب.
الى ذلك، أدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات الحوثية المتواصلة والمتصاعدة على السعودية. وشدد المجلس على ضرورة التنفيذ الكامل للقرار 2216 الصادر عام 2015 والقرارات اللاحقة
داعياً إلى تعاون عملي لمنع الحوثيين من الحصول على الأسلحة والمعدات والمساعدات التي تتيح لهم مواصلة هجماتهم، ومؤكداً حق السعودية في الدفاع عن أمنها وفقاً للقانون الدولي.
ورحبت الرياض ببيان مجلس الأمن، مثمنة تضامن أعضائه في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، ومؤكدة حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها والمقيمين فيها.