ماكرون: مصر والسعودية وقطر والإمارات ستشارك في قمة السبع
الرأي الثالث - وكالات
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، أن مصر والسعودية وقطر والإمارات ستشارك في إحدى جلسات قمة مجموعة السبع، المقرر عقدها في إيفيان الفرنسية بين 15 و17 يونيو/حزيران الجاري،
في وقت تسعى فيه باريس، التي تتولى رئاسة المجموعة هذا العام، إلى توسيع النقاشات خارج إطار الدول السبع الكبرى، ولا سيما بشأن الحرب الجارية مع إيران وأزمة مضيق هرمز وما يترتب عليها من تداعيات على الطاقة وإمداداتها.
وخلال استعراضه برنامج القمة أمام ممثلي المجموعات التحضيرية لمجموعة السبع في قصر الإليزيه، شدد ماكرون على أهمية الجلسة التي ستعقد يوم الثلاثاء المقبل وتضم، إلى جانب قادة مجموعة السبع، كلاً من مصر والسعودية وقطر والإمارات،
رابطاً مشاركة الدول العربية الأربع بالأزمة الإيرانية والمفاوضات المتعلقة بها، وبأزمة الطاقة وما خلفته من "أثر حقيقي" على الاقتصادات حول العالم.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن القمة ستُفتتح مساء الاثنين بجلسة مغلقة بين قادة الدول السبع لمناقشة "القضايا الكبرى والأزمات الدولية"، قبل عقد جلسة صباح الثلاثاء حول أوكرانيا بمشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بهدف "إعادة خلق تقارب" بشأن دعم كييف.
وخصص ماكرون جزءاً واسعاً من كلمته للشراكة بين دول الشمال والجنوب، قائلاً إن باريس تريد تجاوز منطق "المساعدات العمومية للتنمية" التي تقدمها الدول ذات الاقتصادات الكبرى للدول النامية، نحو ما وصفه بـ"الاستثمار التضامني" الذي يجمع بين التمويل الحكومي والخاص.
وأضاف أن دول الجنوب نفسها لم تعد ترغب في علاقة مع الشمال قائمة على المساعدات، بل على الشراكات والاستثمارات.
وفي الوقت نفسه، انتقد ماكرون تخلي العديد من الدول عن سياسات التنمية
مشيراً خصوصاً إلى ما وصفه بـ"صدمة الانسحاب الأميركي" من سياسات التنمية والدعم.
ولم يُخفِ ماكرون وجود خلافات داخل مجموعة السبع، إذ قال إن التفاهم بين دولها لم يعد بالسهولة التي كان عليها قبل سنوات، خصوصاً في ملفات الصحة والمناخ والنوع الاجتماعي والسيادة الرقمية، حيث أصبحت النقاشات أقل تقارباً، ولا سيما بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
وتضم مجموعة السبع، إلى جانب فرنسا، الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة، فيما يشارك الاتحاد الأوروبي في أعمالها. وتُعقد القمة هذا العام في إيفيان، بالقرب من الحدود السويسرية، بعد سبع سنوات من آخر رئاسة فرنسية للمجموعة.