قتلى وجرحى في هجوم روسي واسع على كييف ومدن أوكرانية أخرى
الرأي الثالث - وكالات
قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون، فجر اليوم الثلاثاء، في هجوم روسي واسع بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدف العاصمة الأوكرانية كييف وعدداً من المدن الأخرى، بحسب ما أفاد به رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة تيمور تكاتشينكو ومسؤولون أوكرانيون.
وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن أنظمة الدفاع الجوي كانت تتصدى للهجوم، محذراً السكان عبر "تليغرام" من استمرار الخطر.
وأضاف كليتشكو أن مبنى سكنياً متعدد الطوابق انهار في منطقة بوديلسكي، ما أثار مخاوف من وجود أشخاص تحت الأنقاض، بينما تعرضت الطوابق العليا من مبنى سكني مكوّن من 15 طابقاً لأضرار في مناطق أخرى من العاصمة.
من جانبه، قال تكاتشينكو إن "العدو يهاجم بصواريخ باليستية"، مؤكداً لاحقاً مقتل ثلاثة أشخاص جراء الهجوم.
وامتدت الضربات الروسية إلى مدن خاركيف ودنيبرو وزابوريجيا، حيث استخدمت موسكو الصواريخ والطائرات المسيرة، فيما أكدت القوات الجوية الأوكرانية أن الهجوم شمل إطلاق صواريخ باليستية.
وفي مدينة دنيبرو، أسفر هجوم روسي عن مقتل امرأة تبلغ من العمر 73 عاماً وإصابة شخصين آخرين، بحسب الحاكم أولكسندر غانجا، فيما أصيب شخصان إضافيان في المنطقة المحيطة بالمدينة.
أما في خاركيف، فأصيب ثمانية أشخاص بجروح في منطقة سلوبيدسكي، وفق ما أعلنه حاكم المنطقة أوليغ سينيغوبوف.
وفي بولندا المجاورة، أعلن الجيش عبر منصة "إكس" وضع أنظمة الدفاع الجوي في حالة تأهب وإقلاع طائرات مقاتلة رداً على الهجمات الروسية. وغالباً ما ترفع وارسو مستوى الاستعداد العسكري خلال الضربات الروسية الواسعة على أوكرانيا، أحياناً بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي "الناتو".
وجاءت هذه الهجمات بعد تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من احتمال وقوع هجوم جوي روسي واسع جديد.
وقال زيلينسكي في خطاب مصور السبت: "المعلومات الاستخباراتية التي تشير إلى احتمال وقوع ضربة واسعة لا تزال قائمة"، داعياً الأوكرانيين إلى عدم تجاهل إنذارات الغارات الجوية.
ورغم تأكيده أن الدفاعات الجوية الأوكرانية لا تزال في حالة تأهب، أقر زيلينسكي بأن تأخر إمدادات الأسلحة من الحلفاء الغربيين يخلق صعوبات متزايدة في التصدي للصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
(أسوشييتد برس، فرانس برس)