الإمارات والهند تبحثان تداعيات توترات المنطقة على الطاقة
الرأي الثالث - وكالات
بحث رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع مستشار الأمن الوطني الهندي، أجيت دوفال، تداعيات التطورات الأمنية في المنطقة وأثرها على الطاقة عالمياً.
وبحسب ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) جاء ذلك خلال استقبال رئيس الإمارات لمستشار الأمن الوطني الهندي، في العاصمة أبوظبي، السبت.
وتطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث تشهد منذ 28 فبراير الماضي تداعيات خطيرة على إثر الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" وما قابلها من ردّ إيراني، طال دول المنطقة، ونتج عنه إغلاق مضيق هرمز.
وفي ذات الصدد بحث الجانبان تداعيات هذا التطور "على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وأمن الطاقة العالمي".
من جانب آخر، نقل المستشار الهندي إلى رئيس الإمارات تحيات ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، فيما حمله الشيخ محمد بن زايد تحياته إلى رئيس الوزراء وتمنياته لبلده وشعبه بمزيد من التطور والنماء.
ويرتبط البلدان بعلاقات قوية تشمل مختلف القطاعات، خاصةً التجارية، حيث شكّلت الشراكة الاقتصادية الشاملة الإماراتية الهندية منصة للنمو المشترك والتعاون البنّاء لزيادة الأهمية الاستراتيجية لاقتصاد الدولتين.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 100 مليار دولار في السنة المالية 2025. وتعد الهند ثاني أكبر شريك تجاري للإمارات، إذ تمثل نحو 9% من إجمالي تجارة الدولة و14% من صادراتها غير النفطية حتى سبتمبر 2025، وفقاً لمؤسسة "إنديا براند إكويتي" المدعومة من وزارة التجارة الهندية.
وتعد الإمارات ثالث أكبر شريك تجاري للهند بعد الولايات المتحدة والصين في السنة المالية 2025، وتضم نحو 3.5 مليون مغترب هندي.
وتنعكس التوترات التي تشهدها المنطقة سلباً على هذه الأرقام، مع استمرار غلق مضيق هرمز، خاصة أن الإمارات تعتزم الاستثمار بتطوير مركز استثماري خاص في غرب الهند، والسعي لمضاعفة حجم التبادل التجاري الثنائي ليصل إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2032.