بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات
الرأي الثالث - وكالات
التقى ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، اليوم الثلاثاء، الرئيس السوري أحمد الشرع، في مدينة جدة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن اللقاء تناول "استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات".
كما بحث الجانبان بحث مجمل المستجدات في المنطقة وتنسيق الجهود بشأنها.
وكتب الرئيس الشرع عقب اللقاء، عبر حسابه في منصة "إكس": "بحثنا خلال لقائنا سبل تعزيز التعاون وتوسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، كما ناقشنا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها".
وحضر اللقاء من الجانب السعودي عدد من كبار المسؤولين، بينهم وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، إلى جانب مسؤولين آخرين.
بالمقابل شارك من الجانب السوري وزير الخارجية والمغتربين، أسعد الشيباني، وعدد من المسؤولين.
وفي وقت سابق من اليوم ، وصل الرئيس الشرع إلى جدة، في زيارة رسمية ضمن جولة خليجية، حيث كان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، بحسب "واس".
وكانت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية أعلنت في وقت سابق، أن الرئيس الشرع سيبحث خلال الزيارة مع ولي العهد السعودي، تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وزار الرئيس السوري السعودية في أكتوبر الماضي، حيث التقى ولي العهد، وشارك في النسخة التاسعة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، في خطوة عكست آنذاك انفتاحاً متبادلاً ورغبة في إعادة بناء قنوات التواصل بين البلدين.
وتأتي جولة الرئيس الشرع الخليجية في توقيت حساس تشهده المنطقة، مع تصاعد التوترات الإقليمية ومحاولات تثبيت التهدئة، ما يمنح هذه الزيارة بعداً سياسياً يتجاوز الإطار الثنائي، ليشمل إعادة تموضع سوريا ضمن التوازنات الإقليمية الجديدة.
وفي أكثر من مناسبة أبدى الرئيس السوري إعجابه بالتطور الذي تشهده السعودية، مبدياً الرغبة في أن تمضي سوريا على نفس الطريق الذي سارت عليه المملكة.
وتعتبر الرياض من أبرز العواصم الداعمة لسوريا بقيادة الشرع، حيث قدمت المملكة دعماً كبيراً في مختلف القطاعات، إضافة إلى استثمارات بمليارات الدولارات تم الاتفاق عليها خلال الفترة الماضية.