اجتماع وزاري خليجي طارئ لبحث التصعيد الإيراني
الرأي الثالث - وكالات
أفادت مصادر خليجية، بأن وزراء خارجية دول مجلس التعاون يعتزمون عقد اجتماع طارئ مساء اليوم الأحد، لبحث تطورات الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على عدد من دول الخليج.
وبحسب المصادر فإن الاجتماع الذي سيعقد عبر الاتصال المرئي، سيتناول أيضاً تنسيق المواقف إزاء التصعيد المتسارع في المنطقة.
وواصلت طهران هجماتها التي شنتها منذ أمس السبت، مستهدفة عواصم خليجية بأكثر من 370 صاروخاً ونحو ألف طائرة مسيّرة حتى الآن.
وامتدت الضربات لتطال العاصمة العُمانية مسقط، التي كانت قد استضافت في وقت سابق جولات مباحثات بين واشنطن وطهران، ما يضفي على الاستهداف أبعاداً سياسية تتجاوز الإطار العسكري المباشر.
سياسياً، قوبلت هذه التطورات بإدانات خليجية واسعة، إذ أكد مجلس التعاون الخليجي أن ما وصفها بـ"العمليات العسكرية الغادرة" التي تشنها إيران تعكس توجهاتها تجاه دول المجلس والمنطقة عموماً.
وشدد المجلس على أن دول الخليج سبق أن أبلغت طهران رسمياً بأنها لن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها لتنفيذ أي عمليات عسكرية ضدها، في إشارة إلى تمسكها بمبدأ الحياد وعدم الانخراط في أي مواجهة.
وأكدت دول الخليج على أن استهداف المرافق المدنية من قبل إيران، يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن مخالفته لقواعد حسن الجوار،
معتبرة أن تلك الهجمات تقوّض الجهود الرامية إلى احتواء التوتر وتفتح الباب أمام تداعيات أوسع على أمن واستقرار المنطقة.
وخلال يومين، تعرضت 9 دول عربية، هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا والعراق، لهجمات من إيران.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ صباح السبت هجوما عسكريا على إيران، أودى بحياة 201 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية في دول عربية، بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.