المنافق الحقيقي من يظلم الناس باسم الدين والمقدسات
المنافق الحقيقي ليس من يحضر أو يغيب عن مناسبة فيها خلاف مذهبي، بل هو من يظلم الناس ويغشهم، ويأكل حقوقهم، ويزايد باسم الدين والمقدسات في المواسم، بينما سلوكه اليومي يخالف أخلاق الرسول وأصحابه، فالعبرة بالاتباع لا بالادعاء.
أما الخطاب الاقصائي والتصنيفي الذي يفرز الناس إلى منافقين أو طلقاء أو غيرها من الصفات المذمومة، فهو خطاب قبيح وخطير يعتاش على تمزيق النسيج الاجتماعي للأمة، بناء على طقوس خلافية، وهو قمة التسييس للدين والمتاجرة بشخصيات لو كانت بيننا لتبرأت ممن يفعلها، ولرفضت تحويل هكذا مناسبات إلى أدوات فرز وطعن في ضمائر العباد،
فهذا لا يجوز يا أولي الألباب، فانتبهوا واعقلوا من خطورة هكذا خطاب لو كنتم تعقلون!