مسقط البوصلة والرقم الصعب في معادلة السلام
واهم من يقرأ الحياد العُماني كضعف أو يفسر وساطتها كتبعية ففي عُرف السياسة مسقط هي البوصلة لا الصدى وهي الميزان الذي لولاه لانفرط عقد الاستقرار في المنطقة.
أن تكون عُمان وجهة للجميع ليس انحيازاً بل هو شهادة نزاهة لا تملكها إلا الدول العريقة والحكيمة.
والادعاء بأنها ناطق باسم طرف ما يسقط أمام حقيقة هامة وهي أن ألد الخصوم لا يثقون إلا في طاولة مسقط حين تغلق الأبواب.
ستظل السلطنة الرقم الصعب في معادلة السلام والقرار المستقل الذي لا يُصاغ إلا بإرادة وطنية خالصة
ومن يراهن على سقوط هذا النهج أو يحاول تشويه الحقيقة فهو واهم ويجهل عمق الحكمة التي تديرها عُمان بعيداً عن ضجيج الإستقطابات والمحاور وهذه هي الحقيقة.