ليست أزمة مال بل أزمة عدل وميزان
في اليمن لم تنتهِ الطبقية
لكنها غيّرت ثوبها
كنا نُقسَّم بالأنساب، فأصبحنا نُقسَّم بالرواتب.
فئةٌ أ تعيش الشهر كاملا،
فئةٌ ب تعيش نصف حياة،
وفئةٌ ج تُؤجَّل أنفاسها أربعة أشهر حتى يُؤذَن لها بنصف راتب!
أيُّ وطنٍ هذا الذي يُقسِّم القوت كما تُقسَّم الغنائم؟
وأيُّ عدلٍ يبقى حين يصبح الراتب امتيازا لا حقًا؟
إنها ليست أزمة مال بل أزمة عدل وميزان.
ما أقسى أن يُقسَّم الوطن
لا بالحدود
بل بالرواتب.