عبدالسلام عارف "رهينة" بلا قانون!
أربعة أشهرٍ ونحن نراهن على بقايا عقلٍ لديكم، ونخاطب ضمائر ماتت، فما زادكم الصبر إلا غطرسة، وما أورثكم الصمت إلا توحشاً.
لقد تكشفت الاقنعة، وسقطت ورقة التوت.
عبدالسلام عارف قطران، ليس سجيناً جنائياً، ولا متهماً سياسياً.. هو باختصار: "رهينة".
رهينةُ قرارٍ سياسي بائس، وضحيةُ تصفية حسابات شخصية، يُحتجز بلا ملف، وبلا تهمة، وبلا قانون.
مائة وعشرون يوماً من التغييب خلف الشمس..
ثلاثة أشهر من الإخفاء القسري..
شابٌ عريس يُنتزع من فرحته ليُرمى في الزنازين، في عقابٍ جماعي يستهدف كسر إرادتنا عبر استهداف فلذات أكبادنا.
أطلقتم الجميع، وأبقيتم عليه وحده.. لماذا؟
هل هو الخوف من براءته؟
أم هي غريزة "التشفي" التي باتت تحكم المشهد؟
ماذا فعلنا لتواجهونا بكل هذا الغل؟
ومن أين جئتم بهذا الفُجر في الخصومة؟
نقولها لكم، بصوتٍ لا يرتجف:
احتجاز "الجنرال الصغير" ليس نصراً لكم، بل هزيمة أخلاقية مدوية. هو دليل خوفكم لا قوتكم.
لن نركع، ولن نصمت، ولن نساوم على حريته.
الحرية حقٌ مقدس وليست مكرمة من سجان.
والظلم ساعة، والحق إلى قيام الساعة.