تونس تتعادل مع بوتسوانا: لماذا يخفت نجوم الأندية مع المنتخب؟
خيّب منتخب تونس مجدداً آمال جماهيره، وانقاد إلى تعادل مع بوتسوانا (2ـ2)، مساء الاثنين، في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، وهو التعادل الثاني أمام جماهيره بعد التعثر أمام أوغندا منذ أيام قليلة بنتيجة (1ـ1)،
ليُصبح التأهل معقداً للغاية، بما أن تونس ستخوض ثلاث مباريات خارج ميدانها خلال آخر 4 جولات من مشوار التصفيات.
وشهد مستوى تونس في شوط المباراة الثاني ضد بوتسوانا تراجعاً كبيراً بعد تسجيل الهدف الثاني عبر حازم المستوري الذي سجل ثنائية في اللقاء.
وظهر العديد من اللاعبين بمستوى مختلف عن مستواهم مع أنديتهم بعدما تألقوا في المباريات السابقة في مختلف الدوريات، مثل إسماعيل الغربي الذي كان أفضل لاعبي فريقه ليغانيس في الدرجة الإسبانية الثانية،
وكان يعتقد أنه سيحمل "نسور قرطاج" على أكتافه، ولكنه أضاع فرصاً سهلة، أو فرجاني ساسي المتألق مع فريق الغرافة القطري والذي طالب المتابعون بعودته إلى المنتخب بعد استبعاده من كأس العالم 2026،
غير أنه فشل في توفير التوازن، وكذلك المدافع آدم عروس الذي يلعب بانتظام مع قاسم باشا، لكنه ارتكب خطأ في هدف بوتسوانا الأول، ومنتصر الطالبي مع نادي لوريون وأيضاً سيباستيان تونكتي مع سلتيك الاسكتلندي.
وراهن المدرب معين الشعباني على هذه الأسماء بحثاً عن تحقيق الانتصار الأول وتعويض خيبة اللقاء الافتتاحي، ولكن معظم اللاعبين مروا بجانب الحدث،
والثنائي الوحيد الذي قدم إضافة هو عيسى العيدوني لاعب نادي الوكرة الذي أعطى توازناً في وسط الميدان، وحازم المستوري الذي سجل هدفاً وحيداً مع الترجي الرياضي ولكنه أحرز ثنائية مع "نسور قرطاج".
وفي مواجهة منتخب حارس مرماه يملك وزناً زائداً بشكل واضح، فإن منتخب تونس فشل في حصد الانتصار وتواصل معه الضعف الدفاعي، فقد اهتزت شباك تونس في آخر سبع مباريات توالياً في مختلف المسابقات رغم التعديلات التي قام بها المدرب عبر الاعتماد على ثلاثي في محور الدفاع، ولكن ذلك لم يضمن تفادي قبول هدفين.