كأس العالم 2030... كيف سيحسم فيفا هوية ملعب النهائي؟
تواصل إسبانيا منافسة المغرب على حسم ملف المواجهة النهائية لبطولة كأس العالم 2030، التي تنظمها الدولتان رفقة البرتغال، مع أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لم يحسم قراره النهائي حتى الآن، وسط جدل كبير داخل وسائل الإعلام، التي تواصل طرح أسماء الملاعب المرشحة لهذا الحدث الكبير.
ودخل ملعب "كامب نو" في منافسة مباشرة مع ملعب "سانتياغو برنابيو"، من أجل استضافة نهائي بطولة كأس العالم 2030؛ إذ تعتبر إدارة نادي برشلونة أنها استطاعت تقديم ملعب عصري نال ثقة الجميع، آخرهم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي اختار ملعب الفريق الكتالوني حتى يكون مسرحاً لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2029، وفق ما ذكرته صحيفة ماركا الإسبانية، السبت.
لكن وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم الموضوعة في الموقع الإلكتروني الرسمي لـ"فيفا"، فإن الملاعب تُصنف حسب الأدوار الإقصائية، لكن الشرط الأساسي الأول، لاستضافة مباراة الافتتاح ونهائي بطولة كأس العالم، يجب توفر ملاعب مغطاة بالكامل للمقاعد وبسعة جماهيرية لا تقل عن 80 ألف مقعد،
وهو أمر يتوفر في "كامب نو" و"سانتياغو برنابيو"، بالإضافة إلى ملعب الحسن الثاني الكبير في الدار البيضاء، الذي يتم العمل عليه.
ويتسع ملعب "سانتياغو برنابيو" إلى قرابة 84,744 مقعداً، بعد التحديثات ويحظى بدعم إسباني كبير، كونه استطاع استضافة نهائي مونديال 1982،
فيما تمكنت إدارة نادي برشلونة من إعادة بناء ملعب "كامب نو" مرة أخرى، الذي أصبحت طاقته الاستيعابية 105,000 مقعد،
لكن ملعب الحسن الثاني الكبير يُعد المنافس الكبير، نظراً إلى المشروع العملاق، الذي تعمل عليه المغرب، ولا سيّما أنه سيكون الأكبر في تاريخ كرة القدم، لأن سيتسع لـ115,000 متفرج.
أما الشرط الأساسي الثاني، فهو أنّ الاتحاد الدولي لكرة القدم سيخضع كل ملعب لتقييم شامل، عبر لجان تفتيشية تابعة لـ"فيفا"، وتصدر تقريراً يعتمد على نظام النقاط، لأنّ تقييمها يشمل الآتي: البنية التحتية واللوجستية (سهولة الوصول للملعب، والمواصلات العامة، والمطارات القريبة)، المناطق التجارية ومقاعد كبار الشخصيات (يشترط فيفا مساحات ضخمة للضيافة ومراكز بث إعلامي عالمية متطور)، بالإضافة إلى الفنادق والخدمات (فاخرة وغيرها من أماكن الضيافة).
وفي حال أعطت اللجنة تقييماً يجعل الملاعب الثلاثة المرشحة لنهائي بطولة كأس العالم 2030، فإنّ القائمين على الاتحاد الدولي لكرة القدم سيعملون على حسم هذه المسائل وفق ما يعرف بـ"الحوار المستهدف"، مع اللجنة الثلاثية المشتركة لتنظيم المونديال (المغرب، إسبانيا والبرتغال)، من أجل الوصول إلى صيغة نهائية ترضي الأطراف مثل منح دولة المباراة النهاية ومباريات نصف النهائي.
لكن إذا فشل "الحوار المستهدف"، فإنّ الأمور ستصل إلى مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي سيقوم باتخاذ القرار النهائي، والإعلان عن هوية الملعب، الذي سيستضيف المواجهة النهائية لبطولة كأس العالم 2030، التي ستكون الحدث الأبرز في هذا المونديال، الذي تنظمه ثلاث دول (المغرب، إسبانيا والبرتغال)، مع وجود ثلاث دول أخرى وهي أوروغواي، والأرجنتين وباراغواي (بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق المسابقة الدولية).