رودري يودع مانشستر سيتي وجماهيره بكلمات عاطفية
ودع قائد فريق مانشستر سيتي الإنكليزي السابق رودري جماهير فريقه برسائل عاطفية، بعدما أعلن رحيله عن النادي اليوم الثلاثاء قبل التعاقد رسمياً مع نادي برشلونة بعقد يمتد لأربعة أعوام حتى 30 حزيران/يونيو 2030.
ونشر الموقع الرسمي للنادي الإنكليزي مقطع فيديو للاعب المتوج ببطولة كأس العالم مع المنتخب الإسباني 2026، والفائز بالكرة الذهبية عام 2024، ودع فيه صاحب الـ30 عاماً جماهير الفريق والجميع بعد مشوار حافل في صفوفه امتد منذ انضمامه للنادي في عام 2019.
وأكد رودري في الفيديو المنشور أنه سيظل مشجعاً لمانشستر سيتي مدى الحياة، بعدما وضع حداً لمسيرة استثنائية حافلة بالنجاحات استمرت لسبعة أعوام داخل جدران النادي.
وانتقل رودري إلى صفوف برشلونة عقب خوضه 298 مباراة وتتويجه بـ14 لقباً رئيسياً مع السيتي.
وقال رودري، بحسب الموقع الرسمي للسيتي: "الأمر لا يتعلق بالشعور بالشوق فقط لأنني لا أشعر أنني أرحل حقاً، أعتقد أنني فقط أنتقل إلى ناد آخر، لكن قلبي سيظل دائماً مرتبطاً بهذه المدينة وبهذا النادي.
سأحرص دائماً على متابعة المباريات، والقدوم لمشاهدتها، والتواصل المستمر مع زملائي السابقين".
وتابع "لكن بالتأكيد، أنت ترحل بجسدك، سبعة أعوام أعتقد أنها اللحظة المناسبة لقول الوداع ولكتابة قصة جميلة. أقول دائماً إن أهم شيء هو النظر إلى الصورة كاملة، إلى الفيلم بأكمله، والقول بإنني فخور بما تحقق".
وأضاف" كلا الطرفين، النادي واللاعب، ينتابهما الفخر بما قُدم، وكان هذا هو السبب وراء اتخاذي هذا القرار".
وقال اللاعب الذي قدرت قيمة صفقة انتقاله لبرشلونة بـ76.5 مليون يورو (103 ملايين دولار)، شاملة المكافآت: "سيبقى قلبي سماوياً طوال حياتي، وسيكون لديهم رودري دائماً لأي شيء يحتاجون إليه".
كما وجه رودري الشكر لجميع العاملين في النادي على دعمهم له ليكون أفضل لاعب ممكن.
وأضاف: "الدوري الإسباني ليس دورياً يعتمد على البدنيات بدرجة كبيرة، وكان عليّ أن أكون هنا لآخذ دور فرناندينيو، وهو لاعب عدائي للغاية، وفجأة رأوا لاعباً بملامحي هذه".
وتابع "لم أكن أتخيل ما كان يفكر فيه المشجعون بشأني، لكنني كنت واثقاً للغاية بقدرتي على النجاح في هذا الفريق وأنني سأتطور، كما قلت، بمرور السنوات".
واختتم حديثه قائلاً "كنت دائماً متواضعاً بما يكفي لأعرف أن لدي هامشاً كبيراً للتحسن، وأعتقد أن هذا كان مفتاحي بوصفي لاعباً. أن أفهم أنني لا أسترخي أبداً، وأن أكون متواضعاً لدرجة معرفة حدودي وما يمكنني تحسينه في كل عام".