أسرع فريق يهبط في التاريخ يتعافى وجماهيره تحتفل بلحظات استثنائية
احتفل نادي شيفيلد وينزداي الإنكليزي وجماهيره، بلحظة استثنائية، اليوم السبت، بعد إلغاء عقوبة خصم 15 نقطة التي كانت تهدد انطلاقته الموسم المقبل، وهو القرار الذي أعاد الأمل للنادي بعد واحدة من أسوأ فتراته على الإطلاق.
ونشرت صحيفة ماركا الإسبانية، لقطة فيديو للحظة احتفالات الفريق بهذا الخبر، بعدما عاش النادي موسماً كارثياً بدخوله في أزمة مالية حادة، أدت إلى خصم نقاط وهبوطه المبكر،
قبل أن تأتي انفراجة كبيرة بإتمام عملية بيع النادي لمستثمرين جدد، ما سمح بتجنب العقوبة الإضافية.
وكانت شبكة بليتشر ريبورت الشهيرة، قد اعتبرت أنّ شيفيلد وينزداي الإنكليزي، سجّل أسرع هبوط في تاريخ دوري كرة القدم الإنكليزية، بعدما سقط بمصيره المحسوم قبل 13 جولة من نهاية الموسم، إثر خسارته ديربي المدينة أمام غريمه شيفيلد يونايتد بنتيجة 1-2، ضمن منافسات "تشامبيونشيب" الإنكليزي في فبراير/شباط الماضي.
واحتفلت الجماهير بشكل جنوني بهذا القرار مساء اليوم السبت، لا سيما أنه يعني انطلاق الفريق من نقطة الصفر الموسم المقبل، بدلاً من بداية شبه مستحيلة بخصم كبير من النقاط.
ويأتي هذا التطور بعد أشهر من المعاناة، حيث كان النادي قد تعرّض بالفعل لخصم نقاط، بسبب دخوله الأزمة المالية، قبل أن يتم إنقاذه في اللحظات الأخيرة، بصفقة استحواذ جديدة أعادت الاستقرار.
وفي وقت لاحق وعبر موقعه الرسمي الإلكتروني، أعلن نادي شيفيلد وينزداي عودته للحياة تحت شعار "وُلد من جديد"، بعد إتمام عملية بيع النادي رسمياً لمجموعة استثمارية جديدة، في خطوة أنهت واحدة من أكثر الفترات صعوبة في تاريخه.
وتم استكمال عملية الاستحواذ من قبل شركة تدعى "أرايز كابيتال بارتنرز"، ما سمح بخروج الفريق من الإدارة المالية بعد نحو 175 يوماً من الأزمات، وفتح صفحة جديدة عنوانها الاستقرار والطموح.
وأكد البيان أن الهدف من هذه الخطوة لا يقتصر على إنقاذ النادي فقط، بل يشمل إعادة بناء مشروع رياضي قوي يحترم تاريخ الفريق وجماهيره، مع وضع خطة واضحة للمستقبل.