الحوثي يُفجر حرباً بين مشايخ أرحب شمال شرق صنعاء
أفادت مصادرَ خاصه في صنعاء من أن جماعة الحوثي فجرت حرباً بين مشايخ قبيلة أرحب، حيث أستغلتْ خلافاً نشب بين شيخينِ من قبائل أرحب لتقومَ بعد ذلك بدعم طرفاً ضد الآخر.
وأوضحتِ المصادر أن جماعة الحوثي دعمت الشيخ " نبيه ابو نشطان" ضد الشيخ " فارس الحباري" لِتُشعلَ حرباً بين مشايخ أرحب الموالينَ لها شمال شرق صنعاء، حيث اججتِ الموقفَ بانحيازِ اجهزتها الأمنية لصالح طرف " أبو نشطان " ضد " الحباري في خلافات حول بئر ارتوازية.
وقال شيخ قبلي بارز في صنعاء " للرأي الثالث" أن عادة الانظمه المتعاقبه على الحكم في صنعاء تتآمر على القبائل، وتثير الصراعات بينها بهدف تشتيتها واشغالها بنفسها بعيد عن الحكم ، لان القبائل هي القوه القادره على تثبيت أو تغيير السلطة الحاكمة، ومن وصل للسلطة وأنفرد بالحكم بدعم القبائل رجع يشغلهم عنه بنشر الفتنه بينهم.
واشارت المصادر أن حصيلة المواجهات والاشتباكات التي اندلعت بين قبائل أرحب والمنطوينَ تحت حركة الحوثي حتى اللحظة نحو 12 قتيلاً وجريحاً من الطرفين.
وفي سياق متصل صعدت حركة الحوثي في الأسابيع الأخيرة من حجم اعتداءاتها ضد أبناء القبائل وزعمائها في محيط صنعاء ومحافظة عمران المجاورة إلى الشمال من العاصمة، في سياق سعي قادة الحركة للاستيلاء على أراضيهم وعقاراتهم والنيل من معارضيها القبليين بغية إذلالهم.
وأفادت مصادر قبلية في صنعاء، بأنه لم تمض سوى أسابيع قليلة على تنفيذ جرائم دهم وقتل وحصار واعتداء وخطف ضد أهالي قرية صرف في مديرية بني حشيش بريف صنعاء، حتى عادت حركة الحوثي مجدداً لتوسع من حجم ذلك الاستهداف من خلال ارتكابها انتهاكات بحق العشرات من السكان في محيط صنعاء وفي عمران بعد رفضهم التنازل عن ممتلكاتهم، حيث قامت عناصر حوثية مسلحة بالتعدي على أرضية تتبع الشيخ القبلي علي حميد جليدان بمنطقة ذهبان بمديرية بني الحارث شمال صنعاء، وقامت بهدم السور المحيط بالأرضية واختطاف أفراد حراستها.
وأكدت المصادر أن مسلحين حوثيين هاجموا قرية «بيت صائل»، بمنطقة غولة عجيب بمديرية ريدة في محافظة عمران بمختلف الأسلحة المتوسطة والخفيفة، لكن الأهالي لم يقفوا مكتوفي الأيدي حيال ذلك التعدي، بل باشروا بالرد على استهداف منازلهم، وأحرقوا عدداً من العربات العسكرية، فيما لجأت حركة الحوثي لاستخدام مدفعية الهاون في المواجهات قبل أن تنجح وساطات قبلية في التدخل لوقف الواجهة.
وعزت المصادر أسباب تلك المواجهات إلى أنها ناتجة عن محاولة قيادي حوثي نهب قطعة أرض تابعة لأبناء الشيخ القبلي محسن صالح صايل، قبل نحو شهر، ليعود القيادي ذاته، وبدافع الانتقام، بصحبة حملة عسكرية لاقتحام القرية واستهدافها بمختلف أنواع الأسلحة.