تحركات عسكرية للجيش اليمني عقب إعلان "معركة شاملة" ضد الحوثيين
الرأي الثالث - متابعات
بدأت تحركات عسكرية في عدة جبهات شرق اليمن وغربها، اليوم الأحد، بعد إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إطلاق عملية عسكرية شاملة.
وكشفت مصادر عسكرية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أنه بعد خطاب العليمي عن العملية، بدأت الحكومة في تحويل التوجيهات العليا إلى واقع ميداني وبدء تحركات عسكرية في جبهات الجوف وصعدة
في وقت أعلنت فيه قوات العمالقة التصدي لزحف واسع شنه الحوثيون نحو منطقة المحاولة بمديرية المضاربة بمحافظة لحج، والمواقع المتاخمة لوادي الأحيوق بمديرية الوازعية بمحافظة تعز.
وفي هذا السياق، أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، اليوم الأحد، بدء ما وصفها بـ"معركة التحرير" لاستكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة جماعة الحوثيين، بالتزامن مع اشتباكات في ريف تعز وقصف جوي على مواقع للجماعة في محافظة لحج،
فيما أفادت مصادر بأن الحوثيين سيطروا على مناطق جديدة في ريف تعز.
وقال النزيلي، في بيان نشره المركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن المعركة تهدف إلى "استعادة كافة أراضي الدولة وبسط السيادة الوطنية الكاملة"، وإنهاء سيطرة الحوثيين في المناطق الخاضعة لهم بالقوة، مع التأكيد على حماية المدنيين وتجنيبهم الأضرار في مختلف المناطق والمحافظات.
وتفيد مصادر ميدانية بأن محافظة الجوف شهدت انطلاقة سريعة في العمليات العسكرية للقوات الحكومية والمسلحين القبليين في عدة محاور بغطاء جوي مكثف يعمل على تمشيط مواقع تمركز المسلحين الحوثيين وآلياتهم ومعداتهم العسكرية.
وبحسب المصادر، فإن حشوداً قبلية وعسكرية من الجوف ومأرب وصلت إلى مناطق الاشتباكات.
وتشهد الأجواء اليمنية، حسب مصادر ميدانية، تحليق أسراب من سلاح الجو في عدد مناطق من اليمن سواء في سماء مأرب أو في مناطق الوسط فوق البيضاء وإب وتعز وصولاً إلى الساحل الغربي في المخا والحديدة.
وفي هذا السياق، تؤكد مصادر عسكرية وجود غارات مكثفة على مواقع الحوثيين في جبهات الشمال في صعدة وحجة.
يأتي هذا في وقت ذكرت فيه مصادر ميدانية وعسكرية في المنطقة العسكرية الرابعة أن تعزيزات عسكرية تم الدفع بها إلى جبهات الضالع وتعز ولحج والبيضاء،
ضمن حشد من تشكيلات مختلفة تضم المنطقة العسكرية الرابعة وكذلك قوات درع الوطن وقوات العمالقة، لتعزيز وإسناد القوات في كل الجبهات التابعة للمنطقة العسكرية الرابعة، ضمن توجيهات وخطة غرفة العمليات المشتركة العليا التي تدير الحرب وستدير المعارك خلال الساعات القادمة.
المصادر أكدت أيضاً أن التعزيزات التي اتجهت نحو جبهات تعز والجبهات الواقعة بين لحج وتعز تهدف لحماية وتأمين خطوط الإمداد ومنع إعطاء الفرصة لمساعي الحوثيين في حصار تعز، من خلال استعادة زمام المبادرة، في جبهات تعز المنتشرة في غربها وجنوبها وشمالها وشرقها.
إلى ذلك، أفاد مصدر عسكري ميداني بأن القوات المشتركة في محافظة الضالع حشدت مئات المقاتلين إلى الجبهات من مختلف التشكيلات العسكرية،
لافتة إلى أن القوات المشتركة في الوازعية والكدحة والمضاربة أفشلت محاولات الحوثيين لإحراز تقدم أو اختراق متزامن مع غارات جوية مكثفة لسلاح الجو استهدفت فيها آليات ومعدات ومجاميع الحوثيين مع تزايد العمليات العسكرية في جبهات المحافظة ذات الثقل البشري والاستراتيجي.
وشهدت محافظة البيضاء، خلال الساعات الماضية، وصول تعزيزات عسكرية لقوات الحكومة مع وصول معدات وأسلحة، فيما تتواصل عمليات الإسناد الشعبي والقبلي من خلال حشد المقاتلين في البيضاء ويافع، حسب مصادر قبلية .
وقال علي السوادي، أحد شيوخ محافظة البيضاء، إن الحشود الشعبية والقبلية مستمرة من أبناء المحافظة والمناطق المجاورة لإسناد ودعم قوات الجيش والعمالقة.