رفض عربي وإسلامي قاطع لتهديد أمن الملاحة وحرية الممرات المائية
الرأي الثالث - متابعات
جدَّدت دول ومنظمات دولية وإسلامية، السبت، تضامنها الكامل مع السعودية، مؤكدةً رفضها القاطع وإدانتها للاعتداء على سفينة سعودية، وجميع الاعتداءات التي تستهدف المنشآت ووسائل النقل المدنية، أو تهدِّد أمن الملاحة وحريتها في البحر الأحمر والممرات المائية الدولية.
وأكدت السعودية وباكستان، السبت، على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين، وبذل الجهود الرامية لخفض التصعيد واحتواء التوترات وضمان أمن وسلامة الممرات المائية في الخليج العربي والبحر الأحمر.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، في سياق التنسيق الجاري بين البلدين بما يسهم في التوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي،
وبحث الأمير فيصل بن فرحان ومحمد دار خلال الاتصال الهاتفي تطورات الأوضاع في المنطقة.
وشدَّدت مصر، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، على الأهمية البالغة لاحترام حرية الملاحة الدولية وضمانها وحمايتها في جميع المضايق والممرات الدولية بالمنطقة، بما يضمن حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، اتساقاً مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأدانت الحكومة الأردنية الهجوم الذي شنَّته ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في أثناء عبورها البحر الأحمر، وعدَّته انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وتهديداً لأمن الملاحة البحرية وسلامتها.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، رفض الأردن واستنكاره هذا الاعتداء، مشددةً على تضامنه المطلق مع السعودية، ووقوفه الكامل معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها.
كما أدانت منظمة التعاون الإسلامي، بأشد العبارات، الاعتداء الغاشم من ميليشيا الحوثي الإرهابية على السفن التجارية السعودية، وذلك في أثناء ملاحتها في عرض البحر الأحمر، وعدَّته عدواناً سافراً وانتهاكاً خطيراً لأمن وسلامة الملاحة الإقليمية والدولية؛ مما يؤثر بشكل سلبي على تأمين وإيصال إمدادات الغذاء والطاقة في العالم.
وأكدت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان، أنَّ هذا العدوان يُمثِّل تهديداً حقيقياً للسلم والأمن الدوليَّين، بل وخرقاً واضحاً لمبادئ وقواعد القانون الدولي، ويتطَّلب من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات صارمة لوضع حدٍّ لهذه الانتهاكات والاعتداءات الغادرة التي ارتكبتها الميليشيا الإرهابية المارقة.
وأعربت عن تضامنها التام مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها ومصالحها.