بن فرحان: لا بديل عن الدبلوماسية في المنطقة
الرأي الثالث - وكالات
شدد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، على أنه لا بديل عن الدبلوماسية للمنطقة، وأن القوة العسكرية وحدها لا تضمن استقرارا دائما، داعيا إلى معالجة جذور الأزمات وإرساء نظام إقليمي مستقر.
جاء ذلك في كلمة عن بعد، مساء الثلاثاء، ألقاها فيصل بن فرحان، خلال انطلاق ملتقى الخليج للأبحاث، وفق قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية.
وقال فيصل بن فرحان إن "التطورات الأخيرة في المنطقة أظهرت سرعة امتداد التوترات إلى خارج الإقليم وتأثيرها في الأمن العالمي وأسواق الطاقة والنمو الاقتصادي".
وشدد على أنه "لا بديل عن الدبلوماسية، وأن القوة العسكرية وحدها لا تضمن استقرارا دائما".
وأضاف: "لا ينبغي أن يقتصر الهدف على احتواء التوترات، بل يجب معالجة جذورها وبناء الثقة وإرساء نظام إقليمي مستقر يقوم على احترام السيادة وعدم التدخل وحسن الجوار وحرية الملاحة والالتزام بالقانون الدولي".
وأشار إلى أن "انتهاك مبادئ احترام السيادة وعدم التدخل يجب أن يقابل بالمحاسبة".
وأكد أن "سياسات العدوان والهيمنة لا تقود إلا إلى انعدام الأمن، وتتعارض مع استقرار المنطقة وازدهارها".
وفي السياق، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال لقاء في أبوظبي التطورات في المنطقة.
وأكد الوزيران "أهمية الوقف الفوري لكافة الأعمال التصعيدية والتوقف الفوري عن أية ممارسات من شأنها تأجيج التوتر وتوسيع دائرة التصعيد بالمنطقة أو تهديد أمن الدول العربية".
وتوافق الوزيران على أهمية "صون حرية الملاحة في مضيق هرمز، وضرورة ضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وعدم عرقلة حركة السفن، ورفض أي محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية".
بدوره، بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية، يوسف أحمد الحنيطي، خلال زيارته الرسمية التي يجريها إلى الولايات المتحدة سبل تعزيز التعاون العسكري والدفاعي بين الأردن والولايات المتحدة، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية، وذلك خلال سلسلة لقاءات مع مسؤولين في الكونغرس.
وبحسب الموقع الرسمي للقوات المسلحة الأردنية، التقى الحنيطي الثلاثاء، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور روجر ويكر، والعضو الأبرز في اللجنة، السيناتور جاك ريد،
حيث "تناولت المباحثات آفاق تطوير التعاون العسكري، ولا سيما في مجالات التدريب والتأهيل، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات، والتنسيق المشترك، بما يعزز جاهزية القوات المسلحة في البلدين".
وأكد الحنيطي أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، وضرورة استمرار التنسيق وتوسيع مجالات التعاون العسكري والدفاعي.