إدانة خليجية للعدوان الإيراني على البحرين
الرأي الثالث - وكالات
دانت الكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، اليوم السبت، بأشد العبارات للاعتداء الإيراني بالطائرات المسيّرة الذي استهدف البحرين.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها، إن الاعتداء الإيراني الآثم يمثل "انتهاكاً صارخاً" لسيادة البحرين وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، فضلاً عن كونه خرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما أكدت أن "استمرار مثل هذه الاعتداءات، في ظل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد، يشكل تقويضاً خطيراً لمساعي السلام والاستقرار، ويهدد أمن المنطقة واستقرارها".
وجددت الكويت موقفها الثابت والداعم لأمن واستقرار مملكة البحرين، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
وفي السياق ذاته دانت الخارجية الإماراتية الهجمات الإيرانية العدوانية على البحرين، معتبرة أنها "تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البحرين وتهديداً لأمنها واستقرارها".
كما شددت على تضامن الإمارات الكامل مع المملكة، ودعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمنها واستقرارها.
من جهتها دانت دولة قطر بشدة، الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين، واعتبرتها "انتهاكاً سافراً لسيادتها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي"، بحسب بيان وزارة خارجية قطر.
وشدد البيان، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع مملكة البحرين، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.
من جانبه أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإيرانية الغادرة على البحرين.
وأكد أن "استمرار النظام الإيراني في استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، رغم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام، يعكس سعيه إلى تقويض المبادرات الهادفة إلى احتواء الأزمة وعرقلة جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
كما جدد البديوي دعم مجلس التعاون الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها مملكة البحرين لتعزيز أمنها وصون سيادتها وسلامة أراضيها، بحسب بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس.
وكانت البحرين أعربت عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف أراضيها، فجر اليوم السبت، بطائرات مسيّرة إيرانية، مؤكدة أن هذا الاعتداء يشكّل انتهاكاً واضحاً لسيادتها وتهديداً مباشراً لأمن المواطنين والمقيمين.
وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني اليوم (السبت)، أن طهران شنت هجمات على مواقع أميركية في الخليج رداً على الضربات الأميركية على البلاد، بعد أن اتهمت واشنطن طهران بمهاجمة إحدى سفن الشحن التابعة لها في مضيق هرمز، كما تعرضت ناقلة جديدة للاستهداف لدى مرورها بمضيق هرمز.
وأثار تبادل إطلاق النار تساؤلات حول الجهود المبذولة لإبقاء الممر المائي الحيوي مفتوحاً، بينما تتفاوض واشنطن وطهران على تسوية نهائية للحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط)، بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران.
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني نقلاً عن مراسل في مدينة سيريك الساحلية الجنوبية، إن دوي انفجار سمع في وقت متأخر من يوم الجمعة عند رصيف الطاهرويه. ونقل عن مصدر عسكري مطلع قوله إن الانفجار نجم عن سقوط قذيفة في المنطقة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وذكرت وكالة «مهر» للأنباء عقب الانفجار، أن «ميناء سيريك يعمل بشكل طبيعي، ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار في معداته أو مرافقه».
وكانت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) قد أعلنت، في وقت سابق، أن «العدوان غير المبرر ضد الشحن التجاري من جانب القوات الإيرانية، انتهك بوضوح وقف إطلاق النار»، مشيرة إلى أن الضربات التي نفّذها الجيش الأميركي «رد قوي على هجوم أمس الذي استهدف سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز».
وحذر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، من أن الولايات المتحدة سترد على أي هجوم تشنه إيران بـ«العنف».
وكتب على «إكس»: «وقّعت إيران اتفاقاً لوقف إطلاق النار. لقد التزمنا به. إذا كانت لديهم خلافات بشأن طريقة تنفيذ مذكرة التفاهم، يمكنهم التواصل هاتفياً. لكن العنف لن يولد إلا العنف».