إعادة فتح مقر للمجلس الانتقالي واعتداء على صحيفة "عدن الغد"
الرأي الثالث - متابعات
استعاد أعضاء في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل صباح اليوم الأحد مقر الجمعية الوطنية العمومية الجنوبية ومجلس المستشارين التابعة للمجلس في العاصمة المؤقتة عدن، بعد إغلاقه يوم الخميس الماضي من قبل قوات العمالقة الجنوبية وتسلّم قوات الأمن الوطني له، في وقت سُجل فيه اعتداء على مقر صحيفة عدن الغد، أسفر عن إصابة عدد من الموظفين بجروح، فيما اتهمت الصحيفة عناصر مسلحة من المجلس باقتحام مقرها.
واحتشد صباح الأحد المئات من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، مع موظفي وأعضاء الجمعية الوطنية العمومية ومجلس المستشارين، في مسيرة احتجاجية جابت عدداً من شوارع مديرية التواهي وأحيائها في العاصمة المؤقتة عدن، حتى وصلت إلى المقر، حيث توقفت أمام المبنى.
وردد المشاركون شعارات وهتافات ضد السعودية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، قبل أن يتم السماح بدخول الموظفين وأعضاء الجمعية ومجلس المستشارين.
وعقب ذلك، غادر المتظاهرون الموقع بعد محاولتهم اقتحام المبنى والدخول إلى مقر الجمعية، وسط إجراءات أمنية مشددة في محيط المبنى
وكانت قوات العمالقة الجنوبية قد أغلقت مقر الجمعية الوطنية العمومية الجنوبية ومجلس المستشارين التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، بتوجيهات عليا وإعادته إلى ملكية الدولة لصالح مصلحة الضرائب، وهو ما أدى إلى توتر عدن خلال الأيام الماضية،
إذ اعتبر معسكر الزبيدي، الذي يرفض قرار حل المجلس الذي اتخذته قيادات وازنة وفاعلة في المجلس، أن ما جرى يُعدّ "تعدياً على رموز ومكتسبات الجنوبيين وتضحياتهم"، مهدداً بتصعيد احتجاجاته للحفاظ على هذه المكتسبات.
ودعت كل فروع المجلس الانتقالي الجنوبي وجمعيته العمومية في كل المحافظات، وكذلك الهيئات الجماهير، إلى رفض هذه الخطوات والإجراءات التي تستهدف قيادات المجلس ومقراته وهيئاته في العاصمة عدن وباقي المدن والمناطق في جنوب وشرق اليمن،
محذرة من ما وصفته بـ"تداعيات هذه الاستهدافات على القضية الجنوبية والنسيج الاجتماعي الجنوبي".
إلى ذلك، قالت صحيفة عدن الغد على موقعها، إن مسلحين من المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل اقتحموا مقرها في عدن، وحطموا محتوياته، واعتدوا على الموظفين باستخدام السلاح، ما أدى إلى إصابات في صفوف الطاقم الصحافي والإداري.