سبتمبر يجمع إلهام الماضي ووعد المستقبل
ما العيد إلا أشواق تتراقص في الصدور، وأناشيد تعلو من كل الحناجر.
قبل هجمة الردة الرجعية الحوثية، كان سبتمبر قد تراجع إلى ذكرى تكافح لاسترداد وجه العيد، وأيقونة سنوية تحط على شاشة التلفاز الحكومي.
واليوم، يهتف اليمنيون لسبتمبر امتناناً لتجربته التي سلفت، واشتياقاً لرمزه الحبيس في المستقبل.
إنهم يغنون له شوقاً لوثبة أخرى تطيح سلافة الإمامة التي ركدت على هامش من خارطة البلاد، وظلت تختمر في الظلام حتى انتفخت في كيس سرطاني يُدعى الحوثية.
ليس إلا سبتمبر من يجمع إلهام الماضي ووعد المستقبل.