القبيلة ونزعة التحرر
القبيلة شكلت مكابحا صلبة ضد مسار التحول الاجتماعي نحو الدولة وهذا خطأ كامن في السلطة الحاكمة التي لم تسهم في تمدين القبيلة والمجتمع ..
لكن القبيلة في ساعة ثأر يمكنها أن تكون صاعقا يفجر براكين الغضب في وجه الحوثي وسحقه والإطاحة به بدعم مجتمعي ملحمي ..
كما فجرت القبيلة غضبها ضد الهالك أحمد حميد الدين قبيل ثورة 26 سبتمبر 1962 ..
وكما فعل القرعي في إزهاق روح الهالك يحيى حميد الدين في حركة 1948 ..
فنحن اليوم بحاجة إلى تكامل نضالي بين المجتمع المدني والأحزاب والقبائل الساعية نحو الحرية ..
وعلى السلطة الشرعية أن تستغل الحدث لدعم المجتمع الثائر وتتحرر من الالتزامات الإقليمية والدولية
نحن بحاجة اليوم إلى الدعم وليس التشكيك ..
إلى التكامل وليس التفكيك ..
ومتى ما أعلنت القبائل في الجوف الحرب ضد الحوثي فالمجتمع اليمني كله معها ..
دون حصر الصراع وإبقائه على موضوع هو أدنى من مخاطر الاستعباد وامتهان كرامة الإنسان اليمني من جماعة الحوثي الإرهابية..
ستنتصر اليمن لنفسها بنفسها ..ولن يكون النصر بأدوات خارجية ..
والشعب الذي يقبل امتهان الكرامة على نفسه ويستمرئ العبودية فالانتماء إليه ليس محل تشريف..
وعلى الشعب اليمني الاختيار بين طريق الحرية والعبودية ..
فالحوثية والإمامية والسلالية هي محاضن للعبودية والحيوانية .. وتقود الجميع إلى المقابر كي تسود ..