"واي فاي": زيادة سرعة الإنترنت ممكنة بخطوتين
يبدو استخدام "واي فاي" للحصول على الإنترنت فكرة مريحة، إذ يكفي وضع جهاز راوتر في المنزل، من دون الحاجة إلى حفر ثقوب أو تمديد كابلات.
لكن هذا لا يضمن سرعة الإنترنت وعدم انقطاعها، إذ يتعرّض "واي فاي" للجدران والعوائق الأخرى التي تحجب الإشارة، بما في ذلك تشويش أجهزة الجيران. ولرفع سرعة الإنترنت هناك خياران بسيطان:
1. نقل الراوتر من مكانه
وضع جهاز الراوتر في الخزانة ليس فكرة جيدة ويضعف سرعة الإنترنت. فالجدران والخزائن وحتى رفوف الكتب قد تُضعف إشارة "واي فاي".
لذا، فإن نقله فعلياً يُحدث فرقاً ملحوظاً في سرعة الإنترنت ومدى وصول الإشارة اللاسلكية، تؤكد مجلة وايرد التقني.
وتوضح أن المكان الأمثل لوضع الراوتر يعتمد على تصميم المنزل، ولكن على المستعمل أن يحاول ألا يخفيه في زاوية أو تحت خزانة أو داخل درج، إذ كلما كان موقعه مركزياً وبارزاً، كان ذلك أفضل.
وقد يحتاج المستخدم إلى إجراء بعض التعديلات في توصيل الكابلات لوضع الراوتر في مكان أفضل، لكن الأمر يستحق العناء تؤكد الصحيفة، إذ الهدف هو تقريبه من الأجهزة الرئيسية، مثل الحواسيب وأجهزة الألعاب، قدر الإمكان.
أما الأجهزة التي لا تحتاج إلى نطاق ترددي كبير، مثل منظمات الحرارة الذكية مثلاً، فلا داعي لوضعها في مكان قريب.
يُذكر أن أجهزة الرواتر تحتوي على هوائيات، داخلية أو خارجية، وحتى تغيير زاوية الهوائي قد يؤثر على قوة إشارة "واي فاي" في أماكن مختلفة من المنزل،
لذا لا تتردد في تحريك الهوائيات وملاحظة أي تحسّن. بالنسبة للأجهزة ذات الهوائيات الداخلية، حتى تغيير اتجاه الراوتر أو زاويته قد يُحدث فرقاً.
2. الإيثرنت يزيد سرعة الإنترنت
تؤكد صحيفة نيويورك تايمز أنه إذا كان لدى المستخدم منفذ إيثرنت في أجهزه، فهو يظلّ خياراً أفضل لزيادة سرعة الإنترنت. لا تتأثر الكابلات بتشويش أجهزة الجيران، لأن الأسلاك تضع اتصالات الإنترنت في قنوات مادية خاصة بها لا يمكن لأي جهة أخرى اختراقها.
كذلك لا تتأثر الأسلاك بمواد الجدران، بينما الجدران المبنية من الطوب، أو الخرسانة، أو الزجاج، وحتى الأجهزة المعدنية كالثلاجة أو الميكروويف، قد تحجب إشارة "واي فاي".
كما أن الأسلاك تصل إلى مسافات أبعد، بينما نطاق تغطية "واي فاي" يتلاشى كلما ابتعد المستخدم عن موضع الراوتر.