من غوارديولا إلى فيرغسون.. مدربون بشعار الوفاء لأنديتهم السابقة
رصدت كاميرات مواجهة مانشستر سيتي الإنكليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا حضور المدرب الإسباني بيب غوارديولا (55 سنة)، وهو الذي ترك الفريق قبل بداية موسم 2026-2027، واستلم مهمة قيادة النادي الإنكليزي بدلاً منه المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا.
وحضر غوارديولا في مدرجات ملعب الاتحاد أمس الأربعاء بشكل مفاجئ من أجل دعم نادي مانشستر سيتي أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، وكذلك بسبب الأزمة التي يعيشها النادي حالياً في ظل الاتهامات بارتكاب 115 مخالفة قانونية،
ووصل المدرب الإسباني بهدوء إلى المدرجات من دون أن يُلاحظ المشجعون حضوره، إذ لم يُوجه له الحاضرون التحية، خلال المواجهة التي انتهت بخسارة فريقه السابق (4-2).
وانطلاقاً من حضور غوارديولا مباراة خاصة بفريقه السابق، تبرز إلى الواجهة عدة أمثلة لمدربين تابعوا الأندية التي سبق أن دربوها من المدرجات بعد المغادرة،
ولعل أبرز تلك الأمثلة "السير" أليكس فيرغسون الذي ما زال حتى اليوم يُتابع كل مباريات فريق مانشستر يونايتد الإنكليزي،
وهو الذي يُعد المدرب التاريخي لفريق الشياطين الحُمر بعد أن قاده بين سنوات 1986 و2013، وقاده في 1500 مباراة (895 فوزاً مقابل 338 تعادلاً و267 خسارة)، وبنسبة فوز ناهزت 60%، وحقق معه الكثير من الألقاب المحلية والأوروبية والعالمية.
وهناك المدرب الفرنسي آرسين فينغر، المدرب الأسطوري لنادي أرسنال، الذي عاد لمشاهدة فريقه السابق أمام نادي وستهام يونايتد يوم 26 ديسمبر/كانون الأول 2022،
بعد أن كان ترك نادي المدفعجية في عام 2018، وتلقى بطاقة دعوة من إدارة النادي الإنكليزي من أجل حضور هذه المباراة،
وقاد فينغر أرسنال بين سنوات 1996 و2018، وقاده في 1235 مباراة (707 انتصارات و280 تعادلاً و248 خسارة)، وحقق معه جميع الألقاب المحلية الممكنة، بينما فشل في حصد لقب دوري أبطال أوروبا وحل وصيفاً في موسم 2005-2006 فقط.
في المقابل، يبرز إلى الواجهة مدربون مثل الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي ما زال يذهب لزيارة تدريبات ريال مدريد الإسباني وتشلسي الإنكليزي، ويُفاجئ اللاعبين عبر متابعة الحصص التدريبية،
كما هناك حالات لمدربين للمنتخبات يزورون بعض ملاعب أندية سابقة دربوها من أجل مراقبة لاعبي المنتخب، مثل الألماني توماس توخيل الذي زار ملعب ستامفورد بريدج الخاص بنادي تشلسي، الذي دربه سابقاً، من أجل الوقوف عند حالة بعض لاعبي المنتخب الإنكليزي الذي يُدربه حالياً.