من بوعدي إلى هيثم حسن.. هكذا استفاد النجوم العرب من مونديال 2026
استطاع عدد من النجوم العرب استغلال منافسات مونديال 2026، الذي توج به منتخب إسبانيا للمرة الثانية في تاريخه، بعدما خطفوا الأضواء وبقوة خلال المواجهات، التي خاضوها مع بلادهم في المسابقة الدولية، التي أقيمت في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
ويُعد موهبة أيوب بوعدي أحد أبرز نجوم منتخب المغرب، الذين فرضوا أنفسهم وبقوة خلال مونديال 2026، بعدما استطاع حجز مكان في تشكيلة المدرب محمد وهبي، عندما تمكن من إيقاف خطر لاعبي البرازيل في المواجهة الأولى بكأس العالم، وفرض إيقاعه داخل خط الوسط، بفضل دقته في التمرير وثقته الكبيرة في الاحتفاظ بالكرة،
رغم الضغط الكبير، الذي تعرض له.
وتميز بوعدي بقدرته على قيادة اللعب من العمق، إلى جانب مهارته في مراوغة منافسيه، مع طريقة الخروج بالكرة، الأمر الذي جعله يؤكد للجميع أنه يمتلك مقومات قائد خط الوسط العصري، الذي تحلم الأندية الأوروبية الكبرى بضمه،
خاصة أن قيمته السوقية ارتفعت إلى نحو 100 مليون يورو، وفق ما ذكره موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي.
من جهته، عاش نجم منتخب مصر، مصطفى زيكو، حلماً جميلاً خلال مونديال 2026، بعدما كان المهاجم بعيداً عن كتيبة المدرب حسام حسن، ويخطط لقضاء عطلته الصيفية، لكن اسمه ظهر في قائمة "الفراعنة"، التي اعتمدها الجهاز الفني،
وخطف الأنظار إليه وبقوة في المواجهة أمام منتخب البرازيل الودية، التي استطاع تسجيل هدفٍ فيها.
وخلال مونديال 2026، تمكن زيكو من تسجيل هدفين، ومنح التمريرات الحاسمة لرفاقه، الأمر الذي جعله محط أنظار جماهير الرياضة في العالم، التي بحثت كثيراً عن قصة المهاجم،
الذي عانى الفقر في حياته، لكن إيمانه وتعلقه وحبه لكرة القدم، جعله يتعلق بالأمل، ويتمكن من كتابة قصته الخاصة في المسابقة الدولية، التي وصل فيها إلى دور الـ16.
أما النجم المصري الآخر، هيثم حسن، فكان أحد أبرز مفاجآت "الفراعنة" خلال مونديال 2026، بعدما غاب عن كتيبة المدرب حسام حسن في مرحلة المجموعات، بسبب عدم جهوزية أوراق اعتماده الكاملة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)،
إلا أنه لعب دوراً أساسياً في تحقيق الانتصار على أستراليا في دور الـ32، لكنه خطف الأنظار وبقوة في المواجهة أمام الأرجنتين.
وكان هيثم حسن أحد أبرز نجوم المواجهة ضد الأرجنتين في دور الـ16، بعدما ظهر دوره الكبير في الجهة اليمنى، من خلال جرأته الكبيرة على المراوغة وسرعته في التحول الهجومي،
وشكل صداعاً حقيقياً لرفاق القائد ليونيل ميسي، الذين عانوا كثيراً، حتى تمكنوا من خطف الانتصار الصعب على "الفراعنة"، بثلاثة أهداف مقابل هدفين.