حكامٌ عرب في نهائي كأس العالم... كيف كانت رحلتهم في نسخة 2026
برز الحكام العرب على نحوٍ لافتٍ خلال بطولة كأس العالم 2026، التي تُختتم يوم الأحد على ملعب ميتلايف ستاديوم في نيويورك-نيوجيرسي، حين يلتقي المنتخب الأرجنتيني حامل لقب نسخة 2022 بنظيره الإسباني الطامح لتاجه الثاني بعد 2010،
وهي مباراة ستشهد حضوراً عربياً بالفعل.
واختارت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الأردني أدهم مخادمة حكماً رابعاً لمواجهة القمة، إلى جانب خميس المرّي ضمن طاقم حكام الفيديو المساعد "VAR"، والأردني محمد الخلف حكماً مساعداً احتياطياً في المشهد الختامي،
فكيف كانت رحلة "قضاة" الساحة تحديداً في هذا المونديال؟
بطبيعة الحال كان مخادمة أكثر الحكام العرب قيادة للمباريات في المونديال الذي شهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة في التاريخ، واستضافته ثلاث دول بملفٍ مشترك هي: الولايات المتحدة، والمكسيك وكندا،
وبالتالي حصلت بعض الأسماء الأخرى على فرصة كبيرة للحضور في هذا المحفل الكبير، فقد أشرف الرجل الملقب بـ"كولينا العرب" على 4 مواجهات وهو الأعلى بالتالي وتمثّلت في: إسبانيا والرأس الأخضر،
وكذلك بلجيكا ونيوزيلندا، ثم إنكلترا والكونغو الديمقراطية وأخيراً بلجيكا والولايات المتحدة.
وحضر المغربي جلال جيد في المرتبة الثانية خلف زميله الأردني، من خلال إدارة ثلاث مباريات كحكم ساحة، وتحديداً مواجهة ألمانيا وكوراساو في دور المجموعات،
وأيضاً مواجهة البرتغال ضد أوزبكستان، ثم ألمانيا ضد باراغواي والتي انتهت بخروج الماكينات من هذه النسخة، بعد الخسارة بركلات الترجيح.
أما القطري عبد الرحمن الجاسم، فقد أدار مباراتَين، الأولى كانت بين البرتغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية في المرحلة الأولى وأخرى في دور المجموعات أيضاً بين بنما وإنكلترا،
مع العلم أنّه كان حاضراً في مباراة تحديد المركزَين الثالث والرابع في مونديال قطر 2022 بين كرواتيا والمغرب.
وعلى خطاه سار أيضاً المصري أمين عمر، الذي قاد مواجهة كوريا الجنوبية والتشيك وكذلك الأرجنتين أمام النمسا، واحتسب خلالها ركلة جزاء لزملاء ليونيل ميسي بعد العودة إلى تقنية الـ"VAR"،
أما الإماراتي عمر آل علي فقد أدار لقاء نيوزيلندا ضد مصر، التي فازت فيها الأخيرة ووضعت حينها قدماً في دور الـ32،
بينما أشرف كلّ من الجزائري مصطفى غربال على مباراة اسكتلندا وهايتي، والموريتاني دحان بيده على مباراة الأردن والنمسا،
في حين أن السعودي خالد الطريس كان حكماً رابعاً في 7 مباريات، وربما تضرر بعدم حصوله على فرصة أن يكون حكم ساحة، بسبب قلة مشاركته نسبياً في الدوري المحلي في ظل الاعتماد على أسماء أجنبية.