الأسواق اليوم: تراجع الذهب وصعود النفط والدولار نحو أفضل أداء شهري
تراجعت أسعار الذهب اليوم الاثنين، إذ ارتفعت أسعار النفط على خلفية تجدد الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران قبل أن تتفقا على وقف التصعيد واستئناف المحادثات،
في حين زادت الضغوط على المعدن بفعل التوقعات برفع أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي).
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي إلى أن المتعاملين يتوقعون ثلاث زيادات في أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي هذا العام، مع تبنيهم احتمالات بنسبة 77% تقريبا لحدوث زيادة في ديسمبر/ كانون الأول.
تراجع الذهب
ففي أسواق المعادن النفيسة، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 4067.99 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 00:45 بتوقيت غرينتش. وخسرت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/ آب 0.4% إلى 4081.20 دولاراً.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 1.1% إلى 58.49 دولارا للأوقية، وارتفع البلاتين 0.4% إلى 1620.15 دولارا، وتراجع البلاديوم 0.4% إلى 1204.25 دولارات.
صعود النفط
وفي أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط اليوم، بعد تبادل الضربات لأيام بين الولايات المتحدة وإيران، مما سلط الضوء على هشاشة الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب بينهما وأبطأ مرة أخرى تدفق شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 58 سنتا بما يعادل 0.8% إلى 72.57 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 02:07 بتوقيت غرينتش، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 70.11 دولاراً للبرميل، بارتفاع 88 سنتا أو 1.3%.
وقال محللون من آي.إن.جي في مذكرة صدرت يوم الاثنين "لا تزال هناك مخاطر كثيرة تواجه سوق النفط. ومع ذلك، يبدو أن الأطراف في السوق تركز على ما قد يعنيه استمرار انتعاش تدفقات النفط بالنسبة للتوازن العالمي". انخفض برنت بنحو 10.6% الأسبوع الماضي، في ثالث انخفاض أسبوعي له، بعد أن ارتفعت شحنات النفط عبر المضيق الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى لها منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/ شباط.
غير أن حركة المرور تباطأت منذ ذلك الحين عقب تجدد الهجمات على السفن في المضيق اعتبارا من يوم الخميس، مما أدى إلى شن ضربات جانب الولايات المتحدة وإيران في أسوأ تصعيد منذ توقيع اتفاق مؤقت بينهما لإنهاء الحرب.
وقال مسؤول أميركي يوم الأحد إن إيران والولايات المتحدة اتفقتا على وقف أحدث موجة من الأعمال القتالية في الخليج واستئناف المحادثات بشأن نزاعهما حول مضيق هرمز، مما حد من مكاسب أسعار النفط.
الدولار نحو أفضل أداء شهري في عام
وفي أسواق العملات، سجل الدولار زيادة طفيفة يوم الاثنين، لكنه لا يزال في طريقه لتحقيق أكبر مكاسبه الشهرية منذ ما يقرب من عام على خلفية التوتر في الخليج وقبل صدور بيانات الوظائف التي قد تحدد مسار مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة.
كما دعمت التطورات الأخيرة في المنطقة الطلب على الدولار بصفته ملاذا آمنا.
واستقر اليورو عند 1.1387 دولار بعد أن سجل أدنى مستوى له في 13 شهرا مقابل الدولار الأسبوع الماضي، وهو في طريقه لتسجيل انخفاض شهري 2.3 %. ونزل الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.3198 دولار، مسجلا انخفاضا شهريا 2%.
وسجل الدولار الأسترالي، الذي يتأثر بمدى الإقبال على المخاطرة، 0.6885 دولار بانخفاض 0.1% في بداية التعاملات، وهو في طريقه لتسجيل انخفاض شهري 4.1%.
ولم يطرأ تغيير يذكر على الدولار النيوزيلندي الذي استقر عند 0.5635 دولار، مسجلا هبوطا شهريا 5.9%.
وسجل الين في أحدث تعاملات 161.75 مقابل الدولار، لتواصل العملة اليابانية التراجع والاقتراب من أدنى مستوى لها منذ 40 عاما. وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو ارتفاعا طفيفا إلى 101.36.
ويتجه المؤشر حاليا لتحقيق زيادة 2.5 بالمئة خلال يونيو/ حزيران، وهو ما يمثل أكبر ارتفاع شهري منذ يوليو/ تموز من العام الماضي.
مؤشر بورصة طوكيو يقلص خسائره
وفي أسواق الأسهم، قلص المؤشر نيكي الياباني خسائر تكبدها في وقت مبكر من جلسة يوم الاثنين، إذ قلب سهم طوكيو إلكترون ذي الثقل على المؤشر اتجاهه ويحقق مكاسب،
قيما أقبل المستثمرون على أسهم تراجعت في الآونة الأخيرة. وانخفض نيكي 0.6% إلى 68952.33 نقطة بحلول الساعة 02.01 بتوقيت غرينتش بعد أن تراجع بما يصل إلى 1.97% في وقت سابق من الجلسة.
وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.18% إلى 3955.93 نقطة.
رويترز