الشعب في امس الحاجة الى السلام والمصالحة لا للحرب
نعيش التعبئة العامة منذ الهدنة ولكن متى ستبدا الحرب وضد من بالضبط وما هي اهداف الحرب المحتملة تحديدا وهل ستكون من اجل الجمهورية اليمنية ووحدتها واستقلالها ام من اجل كيانات اخرى من خارجها او من داخلها كما كانت الحروب السابقة ؟
اسئلة ملحة يبحث الشعب عن اجابات واضحة ومحددة لها قبل اي شيء اخر اما لماذا؟
فلان الاجابة عليها هي من سيحدد موقف اليمنين منها سلبا او ايجابا مع ملاحظة ان الشعب قد شبع حروب وهو اليوم في امس الحاجة الى السلام والمصالحة بعد ان ثبت له بالتجربة وبالدماء والاشلاء والفقر والمرض والخوف والجوع والحصار بان ثمان سنوات حروب لم تودِ الى شيء سوى تقسيم اليمن واحتلالها وتقاسم ثرواتها بين اللصوص والمتهبشين في داخل الوطن وخارجه
*اجيبوا على اسئلة الناس الملحة ولا تتهربوا منها بالتجاهل او بالهروب الى الامام
عندما تقرر ان تحارب من اجل الوطن عليك ان تكون وطنيا اولا لا طائفيا ولا مذهبيا ولا مناطقيا وان يكون ذلك واضحا في خطابك وفي سلوكك تجاه حقوق ومشتركات الناس في وطنهم الواحد
اما ان يكون لديك مشروع صغير وخاص بك وبجماعتك ولا يمكن ان يكون الا طائفيا ومذهبيا ومناطقيا وعرفيا مهما البسته من لبوس فعليك ان تعرف ان الحرب ليست من اجل الوطن وان الناس لن يقبلوا بها او بمشروعك الا بالقهر والاذلال والى حين وهذا ما يفسر ان نسبة من تسميهم "مرتزقة" اليوم هم اضعاف اضعاف من تسميهم"الوطنيين" وان ما بيدك من الوطن ليس سوى ربع ما بايدهم منه
غير السلوك والخطاب السائد وارسي دعائم العدل والانصاف اولا ثم خض بشعبك من اجل وطنهم الواحد والعزيز البحر ومن يدري فقد لا تحتاج حينها الى كل هذه الحروب التي انهكتك وانهكتهم اصلا