• الرئيسية
  • من نحن
  • الإفتتاحية
  • اتصل بنا
  • English
إذهب إلى...
    الرأي الثالث الرأي الثالث
    • أحدث الأخبار
    • أخبار خاصة
    • قضية ساخنة
      • أ.م.د.علي متولى أحمد
    • حوارات
    • كتابات وآراء
      • نهى سعيد
      • عبدالإله المنحمي
      • حسن عبدالوارث
      • محمود ياسين
      • محمد جميح
      • فتحي أبو النصر
      • أمل علي
      • أ.د. أيوب الحمادي
      • ياسر العواضي
      • منى صفوان
      • د. أبوبكر القربي
      • د. أروى أحمد الخطابي
      • نبيل الصوفي
      • ضياء دماج
      • محمد سعيد الشرعبي
      • الشيخ عبدالعزيز العقاب
      • أحمد عبدالرحمن
      • د. منذر محمد  طارش 
      • فكري قاسم
      • د. باسل باوزير
      • Maria Zakharova
      • خليل القاهري
      • عادل الحداد
      • أمين الوائلي
      • د. محمد الظاهري
      • سمير الصلاحي
      • سارة البعداني
      • د محمد جميح
      • محمد النعيمي
      • نائف حسان
      • حسن عبدالله الكامل
      • أمة الله الحجي
      • فؤاد المنتصر
      • محمد عايش
      • حنان حسين
      • صبحي غندور
      • سمر أمين
      • اسكندر شاهر
      • كمال عوض
      • عبدالوهاب طواف
      • سامية الأغبري
      • شيرين مكاوي
      • حسين الوادعي
      • ديمة ناصيف
      • د. مـروان الغفوري
      • خالد الرويشان
      • الدكتور زارا صالح
      • د. عادل الشجاع
      • محمد المسوري
      • فتحي بن لزرق
      • بشير عثمان
      • علي البخيتي
      • الدكتور فيصل الحذيفي
      • سامي كليب
      • محمد عياش
      • هند الإرياني
      • عبدالخالق النقيب
      • معن بشّور
      • جهاد البطاينة
      • د.عامر السبايلة
      • محمد محمد المقالح
      • الدكتور إبراهيم الكبسي
      • أحمد سيف حاشد
      • القاضي عبدالوهاب قطران
      • حسين العجي العواضي
      • نايف القانص
      • همدان العلي
      • مجاهد حيدر
      • حسن الوريث
      • د.علي أحمد الديلمي
      • علي بن مسعود المعشني
      • خميس بن عبيد القطيطي
      • د.سناء أبو شرار
      • بشرى المقطري
      • م.باسل قس نصرالله
      • صالح هبرة
      • عبدالرحمن العابد
      • د. عدنان منصور
      • د. خالد العبود
      • أ.عبدالله الشرعبي
      • أ.م.د.علي متولى أحمد
      • أحمد غراب
      • الدكتور علي الأشبط
      • فهد بن طالب الشرفي
      • السفير فيصل أمين ابو راس
      • صلاح القرشي
    • صحف عربية وعالمية
    • تقارير عربية ودولية
      • تقارير عربية
      • تقارير دولية
      • أ.م.د.علي متولى أحمد
    • أدب وثقافة
    • إقتصاد
    • فن
    • رياضة
    • المزيد
      • وسائل التواصل الإجتماعي
      • إستطلاع الرأي
      • أخبار المجتمع
      • علوم وتكنولوجيا
      • تلفزيون
      • من هنا وهناك
      • فيديو
    إذهب إلى...

      شريط إخباري

      • استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على بلدات وقري جنوب لبنان
      • أعنف تصعيد في تعز… مواجهات ضارية ونُذر كارثة صحية
      • مصر تعزز تعاونها آسيوياً... تنسيق سياسي وشراكات اقتصادية
      • 6 قتلى وتضرّر مستشفى بتصعيد حوثي على جبهة تعز
      • الحكومة اليمنية تحشد دعماً دولياً وإقليمياً لإنهاء التهديد الحوثي
      • توغلات إسرائيلية في ريفي القنيطرة ودرعا وتفجير ثكنات عسكرية مهجورة
      • استهداف ناقلة قبالة عُمان.. هل تتسع مخاطر الحرب لتشمل موانئ الخليج؟
      • سيول: كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه بحر اليابان
      • غارات على مواقع حوثية واشتعال واسع لـ«جبهات النار»
      • مصرع 139 مهاجراً على الأقلّ وفقدان 84 آخرين قبالة سواحل جيبوتي

      أحدث الاخبار

      هجمات الحوثيين على السعودية... هل تدفع نحو معركة صنعاء؟

      هجمات الحوثيين على السعودية... هل تدفع نحو معركة صنعاء؟

      13 اكتوبر, 2026

      الرأي الثالث 

      تدفع هجمات جماعة الحوثيين المتصاعدة على المطارات والمنشآت الحيوية في السعودية المواجهة في اليمن نحو مرحلة أكثر تعقيداً، وسط مؤشرات على اتساع العمليات الجوية للتحالف بقيادة الرياض، بالتزامن مع تصاعد هجمات الجماعة المدعومة من إيران، واشتداد المعارك في محافظة تعز جنوب غرب اليمن، وتحرك القوات الحكومية في عدد من الجبهات ضمن عملية "فجر اليمن".

      رهانات الجبهات المتفرقة

      وبينما تراهن الجماعة على أن يؤدي استهداف المطارات ومنشآت الطاقة إلى رفع كلفة الحرب على السعودية ودفعها نحو وقف العمليات العسكرية، فقد تأتي هذه الهجمات بنتائج معاكسة، وتدفع الرياض إلى دعم تحرك عسكري أوسع داخل اليمن، فاستعادة باب المندب والمناطق المجاورة له، على أهميتها الاستراتيجية، لن تكفي وحدها لإنهاء قدرة الحوثيين على تهديد المملكة وطرق التجارة الدولية، ما دامت الجماعة تحتفظ بسيطرتها على العاصمة صنعاء ومحيطها، وبمخزونها من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

      ويأتي هذا التصعيد بعد سنوات سعت خلالها الرياض إلى خفض المواجهة مع الحوثيين، عبر مسارات التهدئة والتفاهمات التي استهدفت إبعاد التهديدات العسكرية عن أراضيها، قبل أن تعيد الهجمات الأخيرة تلك التهديدات إلى عمق المملكة، وتطاول مطارات دولية ومنشآت للطاقة، إلى جانب استمرار المخاطر على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

      تراهن جماعة الحوثيين على أن يؤدي استهداف المطارات ومنشآت الطاقة إلى رفع كلفة الحرب على السعودية

      وكان مطار الملك خالد الدولي في الرياض قد تعرض، الخميس في 8 أكتوبر/تشرين الأول إلى هجومين استهدفا مرافقه وطائرة تابعة للخطوط السعودية، وأسفرا عن مقتل ثلاثة سعوديين، قبل أن يتعرض يوم السبت الماضي، لهجوم أكثر دموية، أودى بحياة 12 شخصاً وأصاب 309 آخرين، وفق حصيلة أعلنتها الهيئة العامة للطيران المدني السعودية،

       وارتفعت الحصيلة لاحقاً إلى 13 شخصاً، بعد إعلان السفارة الهندية وفاة أحد المصابين متأثراً بجراحه. وبين الضحايا سعوديون ومقيمون من جنسيات مختلفة، بينهم أميركي.

      ووصف المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، استهداف "صالة المسافرين في المطار" يوم السبت الماضي، بأنه "جريمة حرب مكتملة الأركان"، مؤكداً أن قيادة القوات المشتركة "سترد على هذا الاعتداء الإرهابي بحزم".
       
      وتجددت الهجمات أول من أمس الأحد، إذ أعلن التحالف اعتراض صاروخ كروز في محيط مطار الملك خالد، وتعرض صالة المسافرين ذات الرقم أربعة لمقذوف مجهول تسبب باندلاع حريق، إلى جانب اعتراض طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية. 

      وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، أمس الاثنين، مقتل مقيم باكستاني وإصابة 11 شخصاً جراء هجوم الأحد، والذي أسفر أيضاً عن "أضرار مادية".

      في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، تنفيذ عمليات استهدفت مطار الملك خالد في ثلاث موجات، ومحطة شدقم الغازية ومعمل تناجيب النفطي التابعين لشركة أرامكو، ومطار الملك فهد الدولي في الدمام، مدعياً تسببها بتعطيل حركة الطيران واندلاع حرائق في منشآت نفطية. علماً أن هيئة الطيران المدني السعودية أعلنت أمس تمديد تعليق العمليات في مطار الرياض.

      ووسعت جماعة الحوثيين نطاق تهديداتها، إذ جدّدت خلال الأيام الماضية تحذير شركات الطيران والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية، مع استثناء المناطق المقدسة، بعدما أعلنت في التاسع من أكتوبر الحالي اشتراط حصول الرحلات الإنسانية من مطار الرياض وإليه على تصاريح من مركز تابع لها في صنعاء.

      في موازاة ذلك، كثّف التحالف عملياته الجوية ضد مواقع الحوثيين في عدد من المحافظات، وفق ما تظهره بياناته العسكرية، التي أعلنت تدمير أعداد متزايدة من الأهداف العسكرية خلال الأيام الأخيرة. 

      ففي الرابع من أكتوبر الحالي، أكد المالكي استمرار تقديم الدعم العملياتي الكامل للقوات المسلحة اليمنية في مختلف الجبهات لتحقيق أهدافها في استعادة الدولة ومؤسساتها، قبل أن يعلن في السابع من الشهر الحالي تدمير 82 هدفاً عسكرياً للحوثيين في عدد من المحافظات، بينها 11 مخزناً للصواريخ الباليستية في صعدة، فضلاً عن مراكز قيادة وسيطرة ومنظومات اتصالات ومخازن أسلحة. 

      وفي العاشر من أكتوبر، أعلن التحالف تنفيذ عملية جوية واسعة أسفرت، بحسب بيانه، عن تدمير 136 هدفاً عسكرياً للحوثيين، مع استمرار الإسناد الجوي للقوات الحكومية على مدار الساعة، والتركيز على تدمير شبكة الصواريخ الباليستية التابعة للجماعة.

      من جهته، قال سريع، يوم السبت الماضي، إن مناطق سيطرة الحوثيين تعرضت لـ124 غارة خلال 24 ساعة، زاعماً ارتفاع إجمالي الغارات منذ بدء التصعيد إلى 2058 غارة. 
       
      وقالت وزارة الخارجية التابعة لحكومة الحوثيين، في بيان، الأحد الماضي، إن "مبدأ المعاملة بالمثل هو المبدأ الذي يحدد طبيعة الرد العسكري على النظام السعودي في هذه المرحلة" 

       مشيرة إلى أن "عشرات الشهداء ومئات الجرحى والتدمير الممنهج لما تبقى من بنية تحتية في اليمن منذ استهداف مطار صنعاء منتصف هذا العام، وضع القوات المسلحة اليمنية أمام مسؤولية الرد على تلك الجرائم". 

      وذكّرت بـ"تعرض مطار صنعاء لمئات الغارات وتعرض بنيته التحتية للاستهداف".

      وبعدما شنّت الوزارة هجوماً على "العور الذي يعتري الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن (هانس غروندبرغ)"، باعتباره "يكشف جزءاً من هذه الأنشطة المشبوهة والتي تشرعن الجرائم السعودية في اليمن" 

       قال البيان إنه "ما لم يرعوِ (يرتدع) العدو السعودي ويعد إلى رشده ويكف عدوانه وتدخله في الشأن اليمني فإن القادم بإذن الله سيكون أعظم، وعلى أصحاب البيانات والإدانات مدفوعة الثمن أن يدفعوا بالمجرم السعودي للكفّ عن إجرامه وعدوانه وتدخله في الشأن اليمني، وإلا فإن القائمة ستطول، وصراخ العدو السعودي وعويله سيكون هو عنوان المرحلة المقبلة".

      ضغط قد ينقلب على الحوثيين

      ويكتسب تصاعد العمليات الجوية السعودية أهمية لتزامنه أيضاً مع عملية "فجر اليمن"، التي أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي انطلاقها في الخامس من أكتوبر الحالي، غداة إعلانه بدء العمليات العسكرية لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بهدف معلن هو استعادة مؤسسات الدولة وتحرير صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي.

      ويرى الكاتب والأكاديمي اليمني معن دماج، المدرّس في كلية الآداب بجامعة صنعاء والمقيم في تونس، أن استهداف الحوثيين للمطارات والمنشآت الاقتصادية السعودية يأتي ضمن استراتيجية للضغط على الرياض ودفعها إلى الخروج من المواجهة في اليمن، أو تقليص دعمها للحكومة المعترف بها دولياً. 

      ويقول دماج، إن الجماعة تنطلق من تصور مفاده أن "استهداف الرياض في مصالحها الاقتصادية الأساسية، أو في مباني الهيئات التي يمكن أن تحدث ضجة سياسية واجتماعية، يمثل ضغطاً عليها"، ما يدفعها إلى الانسحاب من الحرب أو تقليل دعم الحكومة اليمنية 

      مشيراً إلى أن هذا التوجه بات يمثل الاستراتيجية الأساسية للحوثيين في المرحلة الراهنة.
       
      غير أن دماج يتوقع أن تقود هذه الهجمات إلى نتيجة معاكسة، وتدفع السعودية نحو مزيد من التصعيد، انطلاقاً من تقدير مفاده أن "الحرب مع الحوثيين هذه المرة لا يمكن حلّها بالتسويات"، وأن استمرار امتلاك الجماعة قدراتها العسكرية سيبقي التهديد قائماً داخل الأراضي السعودية.
       
      ويشير الكاتب والأكاديمي اليمني إلى أن الرياض باتت تدرك، وفق تقديره، أن تقديم تنازلات للحوثيين أو العودة إلى تفاهمات شبيهة بما حدث في الفترات السابقة لن يفضي إلى تسوية مستدامة، بل يمنح الجماعة فرصة لإعادة بناء قدراتها. 

      ويقول إن ذلك "لن يكون سوى مرحلة عابرة ومؤقتة يستجمع فيها الحوثي الكثير من القوة والمزيد من الأسلحة" لخوض مواجهة أوسع مع السعودية.

      ومع ذلك، يتحفظ دماج على افتراض أن الترتيبات السعودية لمعركة شاملة في اليمن قد اكتملت، لافتاً إلى أن الإجراءات العسكرية الحكومية في بداية التصعيد الأخير بدت أقرب إلى التعامل مع التطورات الميدانية المفاجئة، عقب تقدم الحوثيين في الساحل الغربي ووصولهم إلى مناطق جنوب تعز والحجرية، أكثر من كونها تنفيذاً لخطة هجومية كانت معدة مسبقاً.

      وحول ارتباط التصعيد الحوثي بالحسابات الإيرانية في المواجهة الإقليمية، يرى دماج أن "ذلك مؤكد"، مضيفاً أن طهران تسعى من خلال حلفائها إلى توسيع نطاق الضغط على الولايات المتحدة ودول الخليج. 

      وأردف: "إيران تريد أن تثبت للجميع، لأميركا وخصوصاً دول الخليج، أنها قادرة على إشعال النار في كل المنطقة"، في سياق تحذير خصومها من اتساع تداعيات المواجهة.

      ويشير الكاتب والأكاديمي اليمني إلى أن اختيار الحوثيين الساحل الغربي وباب المندب مسرحاً رئيسياً للعمليات يرتبط مباشرة بالمصالح الإيرانية، خصوصاً في ظلّ القيود التي تواجه قدرة طهران على التحكم بحركة الملاحة في مضيق هرمز 

       موضحاً أن إيران تسعى إلى إظهار قدرتها على التأثير في التجارة الدولية وأسواق النفط عبر المضيقين، وتهديد منفذ تصدير النفط السعودي عبر البحر الأحمر، الذي وفّر للمملكة بديلاً عن المرور في مضيق هرمز من خلال خط الأنابيب الممتد من شرقها إلى غربها. 

      ويؤكد دماج أن نتائج المواجهة الحالية تتجاوز الحسابات الخاصة بالحوثيين، بالنظر إلى موقع الجماعة ضمن المحور الإقليمي الذي تقوده إيران، مشدداً على أن "خسارة الحوثيين أو عدم خسارتهم في هذه المعركة سوف تسجل في دفتر الحسابات الإيرانية بكل تأكيد".

      معركة صنعاء وشروط الحسم

      من جهته، يرى الصحافي والباحث في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية مراد العريفي، أن الهجمات الحوثية الأخيرة على العمق السعودي أحدثت تحولاً كبيراً في حسابات الرياض تجاه اليمن، وقد تدفعها إلى تبني خيارات عسكرية أكثر حسماً، وصولاً إلى دعم تقدم القوات الحكومية نحو صنعاء. 

      ويقول العريفي، إن "الوضع اختلف تماماً، وهذا سيحتم على الرياض أن ترد بشكل مختلف"، معتبراً أن "تغيير ميزان القوى أصبح حتمياً في اليمن"، بعدما تجاوزت التهديدات الحوثية الحدود البرّية إلى استهداف المطارات والمنشآت الحيوية والمصالح الاقتصادية السعودية.
       
      وبحسب العريفي، فإن الرياض كانت قد وضعت خلال السنوات الماضية حدوداً لتعاملها مع الأزمة اليمنية، تركزت على حماية أراضيها والتوصل إلى تفاهمات سياسية مع الحوثيين 

       غير أن التطورات الأخيرة، وفي مقدمتها الهجمات الدامية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، أضعفت فرص العودة إلى تلك التفاهمات.

       ويعرب العريفي عن اعتقاده بأن استهداف المطارات وسقوط ضحايا مدنيين، إلى جانب التهديدات الحوثية للملاحة في باب المندب وما تمثله من مخاطر على المصالح النفطية والتجارية السعودية، قد دفعت العلاقة بين الطرفين إلى مرحلة جديدة 

      مضيفاً أن "كل خطوط الاتصال بين السعودية وجماعة الحوثيين انتهت تماماً"، مرجحاً أن تصبح المواجهة العسكرية الخيار الرئيسي للرياض في التعامل مع الجماعة.

      ويرى أن التصعيد الحالي يقوض المقاربة السعودية التي تشكلت، بحسب تقديره، منذ عام 2019، وقامت على إمكان الوصول إلى اتفاق سياسي مع الحوثيين، باعتبارهم طرفاً يمنياً يمكن التفاهم معه بشأن الترتيبات الأمنية ومستقبل الحرب.

      أما بشأن قدرة القوات الحكومية على الانتقال إلى عملية أوسع باتجاه صنعاء، فيؤكد العريفي أن "الدعم الجوي السعودي ضروري وحاسم، ولا يمكن إنكار دوره"، لكنه "ليس كل الحل، وإنما جزء من الحل" 

       مشيراً إلى أن الضربات الجوية والإسناد اللوجستي يمكن أن يحدثا فارقاً كبيراً في تقدم القوات الحكومية، لكنهما لا يكفيان وحدهما لتحقيق أهداف العملية.

      ويضع العريفي توحيد القرار العسكري لدى القوات الحكومية في مقدمة المتطلبات اللازمة لأي تحرك واسع، معتبراً أن الإشكالية الأبرز في إدارة المعركة تتصل بتعدد مراكز القرار وضعف التنسيق بين التشكيلات، أكثر من ارتباطها بنقص الموارد العسكرية واللوجستية.

      ويخلص إلى أن الدور السعودي، إذا اتجهت الرياض نحو دعم عملية برّية أوسع، ينبغي أن يشمل، إلى جانب الإسناد الجوي واللوجستي، المساهمة في توحيد القيادة والقرار العسكري للقوات الحكومية، وهو ما يتيح إدارة العمليات بصورة أكثر فاعلية والاستفادة من الدعم العسكري في تحقيق تقدم ميداني مستدام.

      وبينما يسعى الحوثيون من خلال هجماتهم على العمق السعودي إلى دفع الرياض نحو وقف العمليات العسكرية في اليمن، قد تقود هذه الهجمات إلى نتيجة معاكسة، تتمثل في توسيع الدعم السعودي للقوات الحكومية، لكن الانتقال إلى معركة باتجاه صنعاء سيظل مرهوناً بنتائج المواجهات الجارية، ومدى قدرة القوات الحكومية وحلفائها على توحيد القيادة وتوفير المتطلبات العسكرية لعملية تتجاوز استعادة المواقع إلى تغيير موازين القوى على الأرض.

      نايف القداسي
      مراسل يمني

        مشاركة :
      • طباعة

      مقالات متنوعة

      • أحدث الاخبار 13 اكتوبر, 2026

        استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على بلدات وقري جنوب لبنان

         استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على بلدات وقري جنوب لبنان
        أحدث الاخبار 13 اكتوبر, 2026

        أعنف تصعيد في تعز… مواجهات ضارية ونُذر كارثة صحية

        أعنف تصعيد في تعز… مواجهات ضارية ونُذر كارثة صحية
        أحدث الاخبار 13 اكتوبر, 2026

        مصر تعزز تعاونها آسيوياً... تنسيق سياسي وشراكات اقتصادية

        مصر تعزز تعاونها آسيوياً... تنسيق سياسي وشراكات اقتصادية
      • أحدث الاخبار 13 اكتوبر, 2026

        6 قتلى وتضرّر مستشفى بتصعيد حوثي على جبهة تعز

        6 قتلى وتضرّر مستشفى بتصعيد حوثي على جبهة تعز
        أحدث الاخبار 12 اكتوبر, 2026

        الحكومة اليمنية تحشد دعماً دولياً وإقليمياً لإنهاء التهديد الحوثي

        الحكومة اليمنية تحشد دعماً دولياً وإقليمياً لإنهاء التهديد الحوثي
        أحدث الاخبار 12 اكتوبر, 2026

        توغلات إسرائيلية في ريفي القنيطرة ودرعا وتفجير ثكنات عسكرية مهجورة

        توغلات إسرائيلية في ريفي القنيطرة ودرعا وتفجير ثكنات عسكرية مهجورة

      أترك تعليق

      تبقى لديك ( ) حرف

      الإفتتاحية

      • ينتصر الحوثي بالأغبياء وأنصاف المعارك
        ينتصر الحوثي بالأغبياء وأنصاف المعارك
        19 سبتمبر, 2026

      الأكثر قراءة

      • الإمارات… ثلاثية القيادة والإدارة والريادة
        الإمارات… ثلاثية القيادة والإدارة والريادة
        12 مارس, 2026
      • دول الخليج العربي… تعظيم سلام
        دول الخليج العربي… تعظيم سلام
        07 مارس, 2026
      • المعارضة السورية تطوّق دمشق وتدخل مدينة حمص
        المعارضة السورية تطوّق دمشق وتدخل مدينة حمص
        07 ديسمبر, 2024
      • المعارضة السورية تسطر الإنتصارات على أبواب حماة
        المعارضة السورية تسطر الإنتصارات على أبواب حماة
        04 ديسمبر, 2024
      • المعارضة السورية تسيطر على رابع مطار عسكري وتتقدم بريف حماة
        المعارضة السورية تسيطر على رابع مطار عسكري وتتقدم بريف حماة
        03 ديسمبر, 2024

      تقارير عربية

      • حان الوقت لإنهاء إرهاب الحوثي
        حان الوقت لإنهاء إرهاب الحوثي
        12 اكتوبر, 2026
      • لحظة فاصلة تحدد مستقبل اليمن
        لحظة فاصلة تحدد مستقبل اليمن
        11 اكتوبر, 2026
      • النزوح في اليمن تغريبة متجددة مع كل تصعيد حوثي
        النزوح في اليمن تغريبة متجددة مع كل تصعيد حوثي
        11 اكتوبر, 2026
      • دراما يمنية في ثلاثية الثورة والتسوية والانقلاب
        دراما يمنية في ثلاثية الثورة والتسوية والانقلاب
        10 اكتوبر, 2026
      • جذور الاستبداد من وهم "الاصطفاء الإلهي" إلى فخ "الاحتكار الوطني "
        جذور الاستبداد من وهم "الاصطفاء الإلهي" إلى فخ "الاحتكار الوطني "
        09 اكتوبر, 2026

      تقارير دولية

      • الحوثي ورقة إيران الأخيرة
        الحوثي ورقة إيران الأخيرة
        12 اكتوبر, 2026
      • واشنطن وطهران: صراع الأولويات ومن يتحرك أولا؟
        واشنطن وطهران: صراع الأولويات ومن يتحرك أولا؟
        12 اكتوبر, 2026
      • حدود الدبلوماسية وخيارات الردع السورية بمواجهة التعنت الإسرائيلي
        حدود الدبلوماسية وخيارات الردع السورية بمواجهة التعنت الإسرائيلي
        12 اكتوبر, 2026
      • إثيوبيا ـ إريتريا: مشروع حرب دائم
        إثيوبيا ـ إريتريا: مشروع حرب دائم
        11 اكتوبر, 2026
      • كيف غير 7 أكتوبر والحرب الوحشية على غزة الشرق الأوسط والعالم برمته؟
        كيف غير 7 أكتوبر والحرب الوحشية على غزة الشرق الأوسط والعالم برمته؟
        11 اكتوبر, 2026

      Facebook

      فيديو

      حوارات

      • سارة إسحاق: "حسّ الفكاهة لا ينفي الخوف والشعور بالرعب"
        24 سبتمبر, 2026
      • السفير اليمني لدى لبنان: أمن الملاحة يبدأ من داخل اليمن
        18 سبتمبر, 2026
      • الزنداني: اليمن لن يبقى ساحة مفتوحة لمشروع عابر للحدود
        25 اغسطس, 2026
      • نائب وزير الخارجية اليمني: الحكومة اليمنية ستعمل من عدن
        09 فبراير, 2026
      • الشيخ عبدالعزيز العقاب: واقع السلام في المنطقة يحتاج إلى قراءة معمقة للواقع
        06 يناير, 2026
      © 2017 alrai3.com