مباحثات روسية أميركية.. ولقاء مرتقب بين ماكرون وزيلينسكي
الرأي الثالث - وكالات
أعلن موفد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كيريل دميترييف، أنه عقد "اجتماعاً مثمراً" يوم الأربعاء في فلوريدا مع مفاوضين أميركيين، من بينهم ستيف ويتكوف الموفد الخاص للرئيس دونالد ترامب.
وقال دميترييف في منشور على منصة إكس بعد انتهاء أول محادثات بين الروس والأميركيين منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران: "أشكر ستيف وجارد وجوش على اللقاء المثمر"
في إشارة إلى موفد ترامب وصهره جارد كوشنر ومستشار البيت الأبيض جوش غريبناوم.
وجاء اللقاء بعدما أعلنت الولايات المتحدة هذا الأسبوع رفع بعض العقوبات المفروضة على النفط الروسي، بهدف خفض الأسعار التي ارتفعت على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.
وكان ترامب قد صرّح هذا الأسبوع بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي تحدث معه عبر الهاتف الاثنين، أراد أن يجعل نفسه "مفيداً" في سياق الصراع في إيران.
وصباح الخميس، قال دميترييف في منشور عبر تطبيق تلغرام: "ناقشنا مشاريع واعدة يمكن أن تساهم في استعادة العلاقات الروسية الأميركية، والوضع الحالي للأزمة في أسواق الطاقة العالمية".
وأضاف: "اليوم، بدأت العديد من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة تفهم بشكل أفضل الدور الرئيسي للنفط والغاز الروسيين في ضمان استقرار الاقتصاد العالمي، فضلاً عن عدم فعالية العقوبات المفروضة على روسيا وطبيعتها المدمّرة".
من جانبه، قال ستيف ويتكوف في منشور على منصة إكس بعد المحادثات مع كيريل دميترييف: "ناقشت الفرق مجموعة متنوعة من المواضيع، وقررت البقاء على اتصال".
لقاء مرتقب بين ماكرون وزيلينسكي
في الأثناء، أعلن قصر الإليزيه، اليوم الخميس، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستقبل نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس الجمعة.
وأوضح مصدر في مكتب ماكرون أن الرئيسين سيناقشان "الوضع الحالي والدعم الذي تقدمه فرنسا وشركاء أوروبيون لمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها وسبل زيادة الضغط على روسيا، وبالتحديد من خلال التضييق على أسطول الظل الخاص بها".
وأشار الإليزيه إلى أن ماكرون وزيلينسكي سيناقشان "وجهات النظر بشأن شروط سلام عادل ودائم"، إضافة إلى تقييم الالتزامات التي جرى التعهد بها في إطار تحالف "الراغبين" بشأن الضمانات الأمنية.
وكان حلفاء أوكرانيا المنضوون في هذا التحالف، الذي يضم 35 دولة، قد دعوا روسيا مجدداً في 24 شباط/ فبراير إلى "وقف إطلاق نار غير مشروط".
وأعرب ماكرون، في مناسبة مرور أربع سنوات على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، عن شكوكه بشأن إمكانية "تحقيق سلام قصير الأجل".
وكان الحلفاء قد اتفقوا في كانون الثاني/ يناير على نشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام "بدعم" من واشنطن، وعلى وضع آلية تحت القيادة الأميركية لمراقبة وقف إطلاق النار.
ضربات روسية متواصلة
ميدانياً، أفادت السلطات الأوكرانية بأن ضربة روسية أدت ليل الأربعاء الخميس إلى مقتل مراهقة تبلغ من العمر 15 عاماً في شمال البلاد.
وقالت رئاسة بلدية مينسكا الواقعة على مشارف مدينة تشيرنيهيف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "أوقع الهجوم أضراراً في مبنيين سكنيين.
وللأسف، أدى هجوم العدو إلى مقتل فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً وإصابة والديها"، من دون تحديد ما إذا كان الهجوم ناجماً عن طائرة مسيّرة أو صاروخ.
وفي روسيا، قالت السلطات المحلية في منطقة كراسنودار بجنوب البلاد إن هجوماً بطائرات مسيّرة شنته أوكرانيا تسبب في اشتعال حريق في مستودع نفط، مؤكدة أن أحداً لم يُصب بأذى.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها اعترضت ودمرت 80 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق مناطق روسية خلال الليل.
( فرانس برس، رويترز )