الاتحاد الأوروبي يجدد التزامه القوي بوحدة اليمن وسيادته
الرأي الثالث - متابعات
قال الاتحاد الأوروبي إن أحدث التطورات بمحافظتي حضرموت والمهرة في اليمن تنذر بأخطار جديدة في منطقة الخليج.
وذكر متحدث باسم الاتحاد الأوروبي في بيان "يدعو الاتحاد الأوروبي إلى إنهاء التصعيد وتفادي خطوات من شأنها زيادة التهديدات التي تستهدف استقرار اليمن والمنطقة".
وأضاف المتحدث "يجدد الاتحاد الأوروبي التزامه القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، إضافة إلى دعم مجلس القيادة الرئاسي وحكومة اليمن".
وفي السياق رحّبت المملكة المتحدة، بالخطوات الأخيرة الرامية إلى خفض التصعيد في اليمن، مؤكدة متابعتها للتطورات الجارية على الساحة اليمنية، مع كل من السعودية والإمارات.
وقال وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني، هيمش فولكنر، إنه أجرى مباحثات مع شركاء بلاده في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بشأن الوضع في اليمن.
وأعرب عن ترحيب لندن بالإجراءات التي اتُّخذت مؤخراً للتهدئة، مضيفاً: "نواصل مراقبة التطورات عن قرب"، وفق بيان للخارجية البريطانية.
ويأتي الموقف البريطاني في ظل تطورات متسارعة شهدها الملف اليمني خلال الأيام الماضية .
بدورها، أعلنت باكستان تضامنها الكامل مع السعودية، وشددت فيه على رفضها أي خطوات أحادية الجانب في اليمن من شأنها تصعيد الأوضاع، وتقويض مساعي السلام، وتهديد الاستقرار في المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان رسمي، دعم إسلام آباد لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، ولجميع الجهود الهادفة إلى تحقيق السلام والاستقرار الدائمين،
مشددة على أن أي تحركات منفردة من أي طرف يمني تمثل تهديداً مباشراً لمسار التسوية السياسية، وتزيد من تعقيد المشهد الأمني.
وعبّرت باكستان عن معارضتها الشديدة للخطوات الأحادية التي تؤدي إلى تصعيد الصراع، محذّرة من انعكاساتها السلبية على السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة بأكملها، في إشارة إلى أهمية الالتزام بالمسار السياسي والحلول التوافقية.
كما رحّبت إسلام آباد بالجهود الإقليمية الرامية إلى تهدئة الوضع في اليمن، والحفاظ على الأمن والاستقرار، مؤكدة وقوفها إلى جانب السعودية في كل ما يعزز أمنها ويصون استقرارها، باعتبار ذلك جزءاً من التزامها الثابت بأمن المنطقة.
وجدد البيان تأكيد باكستان على أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الأمثل لحل الأزمة اليمنية، معرباً عن أملها في أن يعمل الشعب اليمني والقوى الإقليمية معاً من أجل التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة تضمن إنهاء الصراع وحماية الاستقرار الإقليمي.
ويوم امس قالت وزارة الخارجية العمانية إن الوزير بدر بن حمد البوسعيدي اجتمع مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود داخل الرياض ، لمناقشة احتواء التصعيد في اليمن.
وأوضحت وكالة الأنباء العمانية أن الوزيرين بحثاً "مستجدات الأوضاع في الجمهورية اليمنية الشقيقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي".
وأضافت "تناول اللقاء الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد وسبل دعم المسار السياسي الرامي إلى معالجة جذور الأزمة وتحقيق تسوية شاملة ودائمة، تحفظ للجمهورية اليمنية السيادة على أمنها واستقرارها وتراعي تطلعات أبنائها والمصالح العليا للأمن الوطني لدول الجوار وباقي دول المنطقة".
وتتواصل الدعوات الإقليمية والدولية لخفض التوتر في اليمن، وتغليب الحلول السياسية، في ظل مخاوف من انعكاسات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.