كل الطرق تؤدي إلى مسقط.
فهي المبتدأ والخبر وعودة المفاوضات الأمريكية الإيرانية إلى الطاولة العُمانية هي تأكيد على أن مسقط هي القناة الموثوقة والمحطة التي لا يمكن تجاوزها..
فعندما تحتد الأزمات وتشتعل محاور الإقليم تبرز عُمان كركيزة للاستقرار وجغرافيا للحكمة لتبرهن مجدداً أن هندسة التوازنات الكبرى وصياغة صفقات الكبار لا تمر إلا عبر أبوابها المفتوحة دائماً للسلام.