"شقاة باليومية"
إن المشكلة لا تكمن في عدد الخريجين من دول فقيرة مثل اليمن بقدر ما تكمن في نوعية المخرجات، ومدى امتلاكها لقدرات حل المشكلات المجتمعية، والعمل التقني، والتفكير الابتكاري، والتطبيق العملي.
ولذا، حين يغيب ذلك، يتجه المجتمع إلى امتهان السياسة والجدل والترندات والنقاشات العقيمة وينتهي بناء الامر كالعادة "شقاة باليومية" لعقود لا ندرك وينَ المستقبل لمجتمعنا وما هي أولوياتُنا ولانترك اثر.