الإمارات الأولى عربياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي
تصدرت دولة الإمارات الدول العربية ضمن مؤشر الأداء البيئي العالمي (EPI) 2026، في إنجاز يعكس نجاح نهجها المتكامل في تعزيز العمل المناخي، وحماية النظم البيئية، والارتقاء بالصحة البيئية.
ويعتمد مؤشر الأداء البيئي العالمي في تقييمه للدول على 47 مؤشراً موزعة على 12 محوراً رئيسياً، تندرج تحت ثلاثة أهداف شاملة هي: الصحة البيئية، وحيوية النظم البيئية، والتغير المناخي، بحسب ما ذكرت وكالة "وام"، الجمعة.
ووفقاً لنتائج المؤشر، حققت الإمارات العلامة الكاملة (100 نقطة) في مؤشر إدارة النفايات، لتحتل المركز الأول عالمياً في هذا المجال، بما يعكس كفاءة منظومتها في إدارة النفايات وفق أفضل الممارسات المستدامة والحد من المخاطر البيئية.
كما سجلت الدولة العلامة الكاملة (100 نقطة) في مؤشر مصايد الأسماك باستخدام شباك الجر القاعي، في دلالة على عدم ممارسة هذا النوع من الصيد داخل مياهها الإقليمية، فيما أحرزت 94.99 نقطة في مؤشر معالجة مياه الصرف الصحي، لتحتل المرتبة الـ19 عالمياً.
وفي مجال حماية التنوع البيولوجي البحري، جاءت الإمارات في المركز الأول إقليمياً والتاسع عالمياً في مؤشر حماية المناطق البحرية الرئيسية للتنوع البيولوجي (Marine Key Biodiversity Areas – KBAs)، بما يعكس استثماراتها المتواصلة في صون النظم البيئية البحرية.
كما حلت في المرتبة الثانية عربياً في مؤشر حماية الموائل البحرية، تأكيداً لالتزامها بالحفاظ على مواردها الطبيعية وتعزيز استدامتها.
ويعود هذا التقدم إلى الأداء المتوازن الذي حققته الإمارات عبر مختلف محاور المؤشر، مدعوماً باستثمارات نوعية في البنية التحتية البيئية، وتطوير الأطر التنظيمية، وتوظيف أحدث التقنيات لتعزيز كفاءة الأداء البيئي وسد فجوات البيانات.
كما يرتكز هذا الإنجاز على منظومة متكاملة من السياسات والاستراتيجيات الوطنية الطموحة، التي تقود تحول دولة الإمارات نحو اقتصاد منخفض الكربون ودائري، بما يعزز مكانتها العالمية في مجال الاستدامة وحماية البيئة.