مهرجان أهداف في أبطال أوروبا ببصمة نجوم الأرجنتين
غاب التعادل السلبي عن مباريات الثلاثاء في منافسات دوري أبطال أوروبا لموسم 2026ـ2027، فقد اهتزت الشباك في كل الملاعب خلال الدفعة الأولى من الجولة الثالثة، بأرقام تؤكد أن هذه النسخة قد تشهد رقماً قياسياً في معدلات التهديف،
ذلك أنه من بين 18 نادياً خاضوا المباريات، فشل فريقان فقط في التهديف وهما سلوفان السلوفاكي المنهزم أمام نادي روما الإيطالي (0ـ4) وبورتو الذي خسر أمام إندهوفن الهولندي (0ـ1).
وخلال تسع مباريات، جرى تسجيل 40 هدفاً، بمعدل تجاوز أربعة أهداف في كل لقاء، حيث شهد ملعب إنفيلد تسجيل 7 أهداف بعد انتصار ليفربول على فياريال (4ـ3)، وهي النتيجة التي تكررت في فوز نابولي الإيطالي على بودو غليمت النرويجي،
كما أن قمة الجولة بين باريس سان جيرمان الفرنسي وبرشلونة الإسباني سجلت 6 أهداف بانتصار حامل اللقب على ضيفه الكتالوني بنتيجة (4ـ2).
وشهدت مباريات الثلاثاء في أبطال أوروبا، تألق نجوم منتخب الأرجنتين في العديد من الملاعب، خاصة لاعب نادي ليفربول، إلكسيس ماك أليستر، الذي سجل ثنائية ساعدت "الريدز" على قلب تأخره (0ـ2) إلى انتصار مثير بنتيجة (4ـ3)،
وقد أظهر الأرجنتيني أنه لم يتأثر بعدم تحمس إدارة فريقه لتمديد عقده.
كما سجل لاعب نادي روما، ناهول مولينا هدفاً ساعد فريقه على تأمين الانتصار.
كما فكّ نجم أتلتيكو مدريد، حوليان ألفاريز، عقدة الأهداف، محرزاً هدف التعادل لفريقه في مرمى شتوتغارت الألماني، وهو أول هدف يسجله في الموسم الحالي في كل المسابقات
لتكون منافسات أبطال أوروبا بدايته الحقيقية في رحلة مصالحة جماهير فريقه، بعدما عبّر عن رغبته في الرحيل إلى نادي برشلونة.