حراك خليجي إقليمي لاحتواء الخلاف السعودي الإماراتي
الرأي الثالث - وكالات
أجرى وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، اليوم الاثنين، مباحثات مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي الذي يزور أبوظبي.
وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، رحب بن زايد بالبوسعيدي، وبحثا العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيز مسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات التي تدعم الأولويات التنموية للبلدين.
كما استعرضا عدداً من الموضوعات المتصلة بمسيرة العمل الخليجي المشترك.
وأكد عبد الله بن زايد متانة العلاقات الأخوية بين الإمارات وسلطنة عُمان، والحرص المستمر على تعزيز التعاون الثنائي والشراكة بما يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين الشقيقين، ويخدم مصالحهما المتبادلة.
وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع حراك خليجي إقليمي لاحتواء الخلاف السعودي الإماراتي، على خلفية الوضع في اليمن، بعدما دعت الرياض أبوظبي، الأسبوع الماضي، إلى سحب قواتها العسكرية من اليمن خلال 24 ساعة، ووقف أي دعم عسكري أو مالي للأطراف المحلية.
وفي 31 ديسمبر الماضي، بحث البوسعيدي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في الرياض جهود احتواء التصعيد باليمن وسبل دعم المسار السياسي لتحقيق تسوية شاملة بالبلد العربي تحفظ سيادته واستقراره وأمن دول الجوار.
وفي السياق أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، دعمه لوحدة وسلامة اليمن والصومال.
جاء ذلك بحسب بيان للرئاسة التركية، اليوم الاثنين، ذكر أن أردوغان بحث هاتفياً مع بن زايد العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وخلال الاتصال أكد أردوغان دعم بلاده لوحدة وسلامة أراضي اليمن والصومال، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار فيهما.
كما شدد أردوغان على أن تركيا تعمل على إنهاء المأساة الإنسانية في غزة، مؤكداً ضرورة اتخاذ خطوات أسرع لإعادة إعمار القطاع.
ويأتي هذا الاتصال بعد اتصال مماثل أجراه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس التركي، أمس الأحد، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وملفات اليمن وغزة والصومال.
وتوترت العلاقات بين السعودية والإمارات على خلفية الوضع في اليمن، بعدما دعت الرياض أبوظبي، الأسبوع الماضي، إلى سحب قواتها العسكرية من اليمن خلال 24 ساعة، ووقف أي دعم عسكري أو مالي للأطراف المحلية.
وفي السياق بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الاثنين، مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال زيارة يقوم بها بن فرحان إلى القاهرة، وفقاً لبيان أوردته وزارة الخارجية السعودية.
وأوضح البيان أنه جرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين، وبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وتُعد زيارة بن فرحان إلى القاهرة ضمن جولات دبلوماسية تركز على تعزيز التعاون ومناقشة التطورات الإقليمية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية.
وتتزامن المحادثات مع تسارع التطورات في اليمن، ولا سيما في الجنوب الشرقي، بعدما استعادت قوات الحكومة اليمنية ، السيطرة على محافظة حضرموت عقب أيام من التوتر والاشتباكات، وسط احتدام الخلافات بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي .
وفي ظل هذا المشهد، أعلنت السعودية ترحيبها باستضافة مؤتمر يضم القوى الجنوبية اليمنية في الرياض بطلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، كمسار سياسي لاحتواء التوتر وتفادي انزلاق الأزمة إلى مواجهة أوسع.